الإعلام الحربي – جنين
من المقرر أن تسلم سلطات الاحتلال الصهيوني، الثلاثاء القادم جثمان الشهيد كامل عبد الله علاونة الذي ارتقى عام 2003.
والشهيد علاونة من مواليد عام 1984 في بلدة جبع، حيث ترعرع في أكناف أسرة بسيطة مكونة من ستة أفراد، ونشأ نشأة إسلامية حيث كان أحد أشبال مسجد البلدة.
واستشهد علاونة على أرض باقة الغربية بتاريخ 26/6/2003، فبعد أن أنهى امتحانات الثانوية العامة توجه في اليوم التالي في مهمة جهادية مشتركة بين كتائب القسام وسرايا القدس، بالطبع كان ذلك قبل إعلان الهدنة بعدة أيام، حيث كان من المقرر أن تنفذ كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى عملية مشتركة.
وبالفعل توجهت المجموعة إلى منطقة باقة الغربية المحاذية للخط الأخضر، إلا أنها اصطدمت بوحدات من حرس الحدود الصهيونية واشتبكت معها، ما أدى إلى استشهاد المهاجمين كامل علاونة من كتائب القسام وخالد عبد اللطيف عيسى من سرايا القدس، ومن الأسباب التي أدت إلى استشهاد الأخوين هو تصادف مرورهم في منطقة باقة الغربية مع قيام مجموعة أخرى من المجاهدين بقتل مستوطن في المنطقة يعمل في شركة "بيزك" الصهيونية.
يقول أحد رفاق الشهيد إن "كامل كان مولعاً بحب الشهادة، وكان يشارك بفاعلية في كافة النشاطات الدعوية التي تقام في البلدة، وعرف عنه شدة تعلقه بإخوانه".
وحين قالت له والدته بعد أدائه آخر امتحان في الثانوية العامة "إن شاء الله بنفرح فيك"، قال لها: "انتظري الفرحة الكبرى"، وبالطبع كان يرمي إلى عرسه كشهيد.

