الإعلام الحربي - خاص
ما زلنا في أيام النصر والكرامة , نبث بشريات الانتصار بمعركة بشائر الانتصار البطولية , وما زالت سرايا القدس تقدم من دمها ولحمها قربانا لله , وتدفع ثمن الانتصار من أغلى ما تملك,, تزف شهدائها وترفع راياتها السمراء المخضبة بدماء القادة والأبطال , وتعلن في كل يوم أن الدم يطلب الدم والشهيد يحيي الملايين.
في ذكرى معركة بشائر الانتصار البطولية التي تحدت فيها سرايا القدس وحدها غطرسة المحتل وضربته في مقتل رغم تفوقه التكنولوجي والعددي , أجرى مراسل الإعلام الحربي مقابلة ميدانية مع أحد قادة الوحدة الصاروخية , ليتحدث عن ذكريات الفخر أثناء المعركة.
حيث أكد " أبو عرفات" أحد قادة الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس أن الوحدة أبلت بلاءا حسنا في بشائر معركة الانتصار البطولية , مما أذهل العدو وقضّ مضاجعه, وجعله يعيش أياماً مريرة تجرع خلالها العلقم , وليعلن هزيمته أمام العالم أجمع في نهاية المعركة.
وتابع "أبو عرفات" بفضل الله أولا وأخيرا تمكنا من تلقين العدو درساً قاسياً لن ينساه, وانقلب السحر على الساحر وبدلاً من أن يحصد العدو أصواتاً في انتخاباته أصبح يحصد قتلاه وجرحاه ودماراً ورعباً من أقصى شماله إلى جنوبه.
وأوضح "أبو عرفات" إنهم تلقوا التعليمات اللازمة من قيادة سرايا القدس للبدء في الرد على العدوان , وذلك في اليوم الأول من المعركة , فجهزوا أنفسهم وبدئوا بتوجيه حمم الغضب الصاروخية نحو مدن ومغتصبات الاحتلال بنفس المستوى والوتيرة.
وأكمل : ونظرا لكبر حجم العدوان فقد رأت السرايا إخراج بعض قدراتها العسكرية وتوسيع بقعة النار , وحينها تلقينا تعليمات من القيادة بإدخال سلاح جديد إلى المعركة وهو الراجمات الصاروخية المحموله على عربات رباعية الدفع , فأصبح استهداف المدن والمغتصبات أكثر دقة وأكثر كثافة وأقل خطورة بنفس الوقت.
وبين القائد في الوحدة الصاروخية أن الوحدة كان لها الدور البارز والأكبر في ردع العدوان وصده وقلب موازين القوى, وإحداث معادلة توازن الرعب مع الكيان الصهيوني، وإثبات فشل المنظومتين الأمنية والدفاعية الصهيونية .
وأردف قائلا :" إن فشل القبة الحديدة الذريع في اعتراض صواريخنا المباركة لهو دليل واضح على انتصار المقاومة في كسر نظرية الدفاع والردع الصهيونية , وهو ما أعطانا زخم أكبر للاستمرار في إطلاق الصواريخ على مدن الاحتلال ".
وكشف "أبو عرفات" النقاب عن المحاولات الدائمة من قبل مهندسي الوحدة الصاروخية لابتكار أساليب جديدة ونوعية وتطوير القدرات الصاروخية , وتصنيع صواريخ أكثر دقة وأطول مدى لتصل إلى عمق الكيان الصهيوني وضرب مناطق حساسة وإستراتيجية في حال شن العدو أي حماقة ضد قطاع غزة.
وشدد القائد في الصاروخية على أهمية وحدات الرماية في المعارك ودورها في حسم المعركة أو تقصير عمرها على اقل تقدير , مؤكدا أن ظهور الراجمات الصاروخية أجبر أكثر من مليوني صهيوني للنزول للملاجئ والاختباء في عبارات الصرف الصحي هرباً من صواريخ السرايا التي دكت مدن العدو على بعد 45 كم وتعد من المدن البعيدة نسبياً عن قطاع غزة.
ونظرا للكثافة الصاروخية والتوزيع المنظم والمدروس للنيران في معركة بشائر الانتصار اضطر العدو للاعتراف بفشل منظومة القبة الحديدة والاعتراف بأن وحدة الرمايات الصاروخية للسرايا أصابت أهدافها بدقة بالغة وتمكنت من إصابة مباني وممتلكات ومراكز تجارية وحافلات ومنازل ومناطق حيوية وإستراتيجية, ومواقع عسكرية وجوية, وإلحاق أضرار فادحة وكبيرة كما أوقعت عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المغتصبين والجنود الصهاينة".
ولفت "أبو عرفات" إلى أن مجاهدي الوحدة الصاروخية يتم انتقائهم حسب معايير خاصة أهمها التزامهم بالأمن والسرية والكتمان , لهذا نجحوا في توجيه ضربات قاسية للاحتلال رغم التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع الصهيونية في أجواء قطاع غزة.
وختم "أبو عرفات" حديثه قائلا " نستطيع أن نقول أن معركة بشائر الانتصار أسست لانتصار السماء الزرقاء, حيث كانت المقاومة أشد وأصلب وأكثر جهوزية واستعدادا للمعركة" , محذرا العدو الصهيوني ومستوطنيه من مغبة أي حماقة قد يرتكبونها ضد قطاع غزة قائلا لهم :" أيها المخدوعين لا تلتفتوا لقيادتكم التي ستأخذكم للهاوية، ولقد جربتم جولات التصعيد الماضية، وأدركتم جيداً أنه لا أمن لكم على أرض فلسطين حتى ترحلوا عنها، مذلولين مهزومين والمعركة مازالت مفتوحة ولم تنتهي بعد ، فلنا جولات كثيرة قادمة بإذن الله تعالى".
صور رعب الصهاينة خلال معركة بشائر الانتصار



















































فيديو راجمة صاروخية محمولة استخدمتها السرايا خلال معركة بشائر الانتصار

