صور.. سرايا القدس تودع ثلاثة من مجاهديها في موكب جنائزي مهيب بخانيونس

الأربعاء 12 مارس 2014

الإعلام الحربي -  خاص

 

في موكب جنائزي مُهيب شيعَ الآلاف من جماهير شعبنا الفلسطيني في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة،  عصر أمس الثلاثاء  جثامين شهداء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين (عبد الشافي معمر، وشاهر ابو شنب ، وإسماعيل جودة )  الذين ارتقوا ظهر الأمس أثناء تصديهم للآليات الصهيونية  المتوغلة شرق مدينة خانيونس .

 

وتقدم موكب التشييع الذي قدر عدد المشاركين فيه بالآلاف ، قادة سرايا القدس ، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، وممثلي الفصائل الفلسطينية المقاومة ، حيث انطلق موكب التشييع من مسجد أهل السنة وسط مدينة خان يونس باتجاه مقبرة الشهداء غرب المدينة. 

 

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، أكد القيادي أبو احمد حسنين أن دماء مجاهدي سرايا القدس أثبتت للجميع أنها ماضية في طريق الجهاد والمقاومة ضد بني صهيون ولم ولن تتوقف للحظة مهما كبرت المؤامرة التي تحاك ضدها لحرف بوصلتها عن الطريق الذي عبده أمينها العام الشهيد د. فتحي الشقاقي ورفاقه الشهداء من سبقه ومن جاء بعده... ، مشدداً على أن الدماء التي سالت شرق محافظة خان يونس على بعد عشرات  الأمتار من معبر "صوفا" الصهيوني  خير دليل على صدق نهجها النابع من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلوات الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه.

 

وقال أبو أحمد :" نهضنا من أجل قتال العدو في الوقت الذي كان ولا زال ينعم فيه الآخرون بملذات الدنيا وملهياتها بعيداً عن ذات الشوكة "، مؤكداً أنه لا يمكن أن تنحرف بندقية مجاهدي سرايا القدس عن وجهتها، وسيبقى العدو الصهيوني هو العدو المركزي أمامها.

 

وأضاف " آهاتنا  وآلامنا وجراحنا مقدمة لله عز وجل، وفداء للقدس وفلسطين كل فلسطين دون التفريط بذرة تراب منها ".

 

وأعرب القيادي في الجهاد خلال كلمته عن أسفه الشديد للدور المشبوه الذي يمارسه بعض دعاة الفتنة من بني جلدتنا ضد سرايا القدس رأس حربة المقاومة في فلسطين ، في الوقت الذي ينشغل فيه مجاهدينا الأطهار في الإعداد وضرب العدو الصهيوني في كافة أماكن تواجده والحيلولة دون توغله إلى داخل المناطق الفلسطينية المحررة مقدمين في سبيل ذلك أرواحهم رخيصة في سبيل الله والدين والوطن.

 

ودعا ابو احمد الكل الفلسطيني  إلى رص الصفوف ، والتعالي على الجراح والإسراع من أجل تحقيق الوحدة التي نادي بها الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي وكل الشهداء الأبرار لمواجهة خطر السرطان الصهيوني الذي ينهش بمقدساتنا وبأرضنا ويدمر حياتنا بشتى الوسائل والطرق ويهدد حياة أسرانا أمام مرأى ومسمع الجميع.