الإعلام الحربي - خاص
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف مغتصبات العدو الصهيوني بعشرات القذائف والصواريخ رداُ على العدوان المستمر ضد شعبنا المجاهد في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
ففي ساعات مساء يوم الأربعاء 12/3/2014م تمكنت مجموعات سرايا القدس المنتشرة على طول خط المواجهة من قصف بلدات وكيبوتسات العدو (سديروت – ناحل عوز – نير اسحق – صوفا – كيبوتس سعد – كفار عزا – مفلسيم – زكيم – نتيفوت) بــ"130" صاروخ من طراز 107 ومحلي الصنع وقذيفة هاون.
وأعلنت سرايا القدس مسئوليتها عن هذه العملية الجهادية، لتؤكد على أنها تأتي في إطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل ضد أهلنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والتي كان آخرها جريمة اغتيال 4 من أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة و3 من مجاهدي سرايا القدس شرق خان يونس، وتؤكد بأن ردها سيكون بحجم الخروقات الصهيونية في حال استمرارها.
واعترف العدو الصهيوني بوقوع إصابات وأضرار مادية فادحة في المباني والممتلكات الصهيونية جراء سقوط عشرات الصواريخ على المدن والمغتصبات, وأكد الناطق باسم سرايا القدس على أن عملية كسر الصمت الجهادية تأتي في سياق الرد على العدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا المجاهد في الضفة وغزة.
وقال:" عملية كسر الصمت جاءت بعد سلسلة طويلة من الخروقات الصهيونية للتهدئة المبرمة مع المقاومة الفلسطينية في نوفمبر 2012م عقب معركة السماء الزرقاء".
وشدد على أن سرايا القدس ملتزمة بالتهدئة بمقدار التزام العدو بها, وأن عملية كسر الصمت التي شملت إطلاق أكثر من 130 صاروخاً وقذيفة مستمرة حتى الآن.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال أن العشرات من الصواريخ أطلقت من شمال القطاع حتى جنوبه مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أمر كافة سكان بلدات الجنوب ومدن بئر السبع وعسقلان وما حولها بالنزول إلى الملاجئ.

