الأسير المجاهد "وحيد أبو ماريا" معرض للموت في أي لحظة

الإثنين 17 مارس 2014

الإعلام الحربي – رام الله

 

حذرت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة، من موت فجائي قد يتعرض له الأسير المضرب عن الطعام منذ 67 يوما، وحيد أبو ماريا والذي يقبع في مستشفى ولفسون الصهيوني.

 

وقالت مصالحة، التي زارت أبو ماريا امس، انه يمر في وضع صحي صعب، وان تقارير الأطباء الصهاينة بعد إجراء فحوصات الدم له، حذروا من موت فجائي قد يتعرض له الأسير أبو ماريا في أي لحظة.

 

ووصفت مصالحة حالة الأسير أبو ماريا، بالصعبة والخطيرة، حيث هبط وزنه من 90كغم الى 50 كغم، وبات لا يستطيع الوقوف والمشي، كما يعاني ألام حادة في الراس والصدر وصعوبة في التنفس، وعدم القدرة على النوم.

 

وقالت، إن أبو ماريا يعاني من ألام في الأذنين وضعف في الرؤية، ويعاني من دوخة متواصلة ونخزات في الصدر وضعف في الذاكرة.

 

وأوضحت المحامية، أن الأسير لا يتناول سوى الملح والماء، ويرفض تناول الفيتامينات والمدعمات الطبية وإجراء الفحوصات، وقد أصبح في حالة حرجة للغاية.

 

وذكرت، أن 3 حراس يتواجدون مع الأسير، وانه مقيد بيده اليسرى وقدمه اليمنى بالسرير وممنوع من زيارة ذويه.

 

جدير بالذكر أن الأسير وحيد حمدي زامل أبو ماريا من مواليد 21/08/1967م، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء وكان قد اعتقل من قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 30/10/2012م، من الخليل وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وتم تمديد اعتقاله الإداري أكثر من مرة بدون أن يوجه له أي اتهام وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.