الإعلام الحربي – خاص
عملية كسر الصمت البطولية التي نفذتها سرايا القدس انتقاما لدماء الشهداء الأبطال , وردا طبيعيا على استمرار المجازر و الاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا مقدساته , و استمرار تجاوزاته في خرق التهدئة التي تم التوافق عليها في عام 2012.
أكثر من 130 صاروخ أطلقتها سرايا القدس في عملية معقدة جدا أطلقت عليها عملية " كسر الصمت " حيث تم استهداف المغتصبات الصهيونية المحاذية لغلاف غزة بعشرات الرشقات من الصواريخ في آن واحد لتدب الرعب في قلوب بني صهيون و لتغير قواعد اللعبة مع الاحتلال.
الاحتلال الصهيوني بما فيه مستوطنيه و قادته و صناع الرأي تحدثوا بصراحة أنهم تفاجئوا برد السرايا الذي كان غير متوقعا سواء بالكثافة الصاروخية أو بالمساحة الجغرافية الدقيقة لبقعة النار.
كما أن جميع محللي العدو الصهيوني أجمعوا على أن الجهاد الإسلامي استخدم خطة أمنية محكمة, بحيث تمكن من خداعهم بتصريحات قادته الداعية للتمسك بالتهدئة و من ثم شن هجوم صاروخي مكثف على مغتصبات غلاف غزة , و إطلاق أكثر من 130 صاروخ في أقل من نصف ساعة , دون أن يتم استهداف أي من منصات الصواريخ أو مطلقيها , معتبرين ذلك فشلا أمنيا لجميع وحداتهم الاستخباراتية.
ناهيك عن الإعلام الصهيوني الذي افرد مساحات إعلامية واسعة للتحدث عن عملية كسر الصمت التي قامت بها السرايا , من خلال التحليلات الدقيقة لكل مجريات العملية و تحليل تصريحات قادة حكومتهم في القنوات الفضائية و الصحف و الإذاعات العبرية.

