الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
وصف وزير الحرب الصهيوني الأسبق موشي ارينز مشروع منظومة "القبة الحديدية " لمواجهة الصواريخ الفلسطينية بـ "الحلم"، معتبرا أن الآمال المعقودة عليها لتوفير مظلة دفاعية لسكان الجنوب "ليست إلا حلما" وأنها "غير قادرة هي أو أي منظومة دفاع جوي أخرى على تغطية منطقة واسعة كالنقب وحمايتها من الهجمات الصاروخية.
ورأى أن تدمير مخزون الصواريخ في غزة عبر اجتياح القطاع هو أفضل ضمان لحماية أمن الصهاينة.
وفي استعراض لموقفه من الحملة الصهيونية التي تروج لاستكمال القدرات الدفاعية لدى سلاح الجو الصهيوني قال ارينز: "مهما نجحت هذه المنظومة في التصدي للصواريخ، ستتمكن بعض الصواريخ من اجتيازها، وعلى المدنيين أن يهتموا بالعثور على مكان آمن عندما تظهر أول دلائل تعرضهم للقصف".
وأشار إلى التكاليف الباهظة لإنتاج منظومة القبة الحديدية في مقابل التكلفة الرخيصة جدا للصواريخ التي تتصدى لها.
وقال:"رغم تمكن هذه المنظومة من انقاذ حياة عدة أشخاص، وهذه مسألة مساوية للتكلفة، إلا أن الأمر يعتبر انجازا للفلسطينيين الذين ينجحون في مواصلة احتجاز أكثر من مليون صهيوني كأسرى".
وتابع أن مهمة ردع التنظيمات الفلسطينية في غزة معقدة وإستئناف القصف الصاروخي ليس إلا مسألة وقت، ولا يمكن للقبة الحديدية تغيير هذا الوضع، والأمر الوحيد الذي يمكن أن يغيره هو اجتياح قطاع غزة وتدمير مخزون الصواريخ.

