الإعلام الحربي – الخليل
أفاد مركز أسرى فلسطين بان سلطات الاحتلال تتعمد إخراج الأسيرة "نهيل طلال رضوان أبو عيشة" من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، إلى زيارة ذويها وهى مكبلة القدمين بالسلاسل الحديدية مما يؤثر على نفسيتها وذويها.
وأوضح المركز في تصريح صحفي بان الاحتلال يستهدف الأسيرة "ابوعيشة" بشكل خاص بإجراءات تعسفية وتنكيلية، حيث لا تزال موقوفة حتى الآن رغم دخولها في عامها الاعتقالى الثاني، فهي معتقلة منذ 14/3/2013، ويبرر الاحتلال ذلك بأنها عدائية، وتشكل خطر على عناصر الشرطة، حيث كانت قد ركلت احد الجنود بقدميها بعد أن رفض مرارا تخفيف القيود عن يديها خلال إحدى المحاكم.
وأشار المركز إلى أن الأسيرة "ابوعيشة" متهمه بالانتماء إلى احد فصائل المقاومة الفلسطينية، والتخطيط لخطف جنود وتصنيع متفجرات لاستخدمها في عمليات ضد جنود الاحتلال، ومنذ اعتقالها أجلت محكمة عوفر العسكرية محاكمتها 7 مرات، وفى كل مرة يتم نقلها عبر البوسطة في ظروف قاسية، وهى مقيدة من يديها وقدميها بقيود حديدية، وتحتجز لساعات في زنزانة المحكمة ذات الرائحة الكريهة المليئة بالقاذورات.
وبين المركز بان محكمة عوفر العسكرية أجلت أول أمس محاكمة الأسير "ابوعيشة " حتى 14/5/2014، بحجه أن ملفها غير جاهز، وهى تعانى من ألام حادة في المفاصل بسبب مرض الروماتزم، الذي تصاعد فى ظل الظروف السيئة التي تعيشها في السجون والرطوبة الشديدة التي تنتشر في غرف الأسيرات بسجن هشارون، وقد أعرب ذوى الأسيرة عن قلقهم الشديد على مصيرها وخاصة بعد أن زاروها وهى مقيدة بالسلاسل من قدميها.
ويذكر ان الأسيرة "ابوعيشة" اعتقلت منذ عام بعد اقتحام منزلها في مدنية الخليل، وهى موظفة في مدرسة قرطبة في منطقة تل الرميدة المقابلة للحرم الابراهيمي الشريف، وكان الاحتلال قد اعتقل الأسيرة "ابوعيشه" أكثر من مرة نظرا لنشاطها الدائم في حماية البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف، من هجمات المستوطنين المتطرفين.

