صور.. عزام: الشهداء الذين ارتقوا في جنين يحملون نفس رسالة الأسرى

السبت 22 مارس 2014

الإعلام الحربي – خاص    

 

أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي :" أن الشهداء الذين ارتقوا في جنين اليوم يحملون نفس رسالة الأسرى الأبطال.

 

وقال الشيخ عزام: الأسرى كانوا  طوال الوقت عنواناً مضيئاً في هذا الصراع لأنهم أرادوا أن يكونوا رجالاً ولأنهم أرادو الحرية لشعبهم ولأنهم وقفوا في وجه مشروع  الخراب الصهيوني، وواجب علينا أن نعلقهم أوسمة على صدورنا.

 

جاء ذلك خلال خيمة الدعم والإسناد للأسرى المرضى في سجون الاحتلال أقامتها حركة الجهاد الاسلامي بالتعاون مع "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، ظهر اليوم السبت  بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة. 

 

وشارك في الخيمة التضامنية القيادي بالحركة  أ. أحمد المدلل "أبو طارق"، والأسير المحرر إياد البريم والاسير المحرر إياد أبو خضير، وقيادة حركة الجهاد الإسلامي بالمحافظة، ودائرة العمل النسائي وممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية ، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، وعناصر وكوادر من أبناء الحركة.

 

وتحدث الشيخ عزام قائلاً: "في هذه المرحلة الصعبة الاسرى مع اخوانهم الشهداء كانوا العنوان الابرز لهذه القضية الأسمى التي تتردد صباح مساء لا يملكون سوى الجوع والارادة في وجه السجان والحكومات الضالمة ".

 

وأشار إلى  ضرورة أن يقف الجميع بلا استثناء ليعلنوا غضبهم من أجل الدفاع عن قضية الأسرى الذين يتعرضون للقتل بدمٍ بارد، مشدداً على موقف حركته الثابت والراسخ بأن سيف الجهاد ماضٍ ولا يمكن أن يغمد طالما لا زال الاحتلال جاثمٌ على أرضنا ويغتصب مقدساتنا ويواصل أسر أسرانا داخل سجونه".

 

وتوجه الشيخ عزام بالتحية لكل الأسرى الذين يخوضون بصورة شبه يومية معركة حقيقية مع العدو الصهيوني سلاحها الأمعاء الخاوية، وتحمل الأوجاع ، والأمراض.

 

من جهته, أكد الأسير المحرر اياد البريم على تزايد أعداد الأسرى المرضى بأمراض مزمنة وخطيرة بصورة تدعوا للقلق والخوف على حياتهم، وأن أعداد كبيرة من الأسرى يعانون الإصابة بمرض السرطان والوباء الكبدي، والفشل الكلوي.

 

وناشد الأسير المحرر كل أصحاب الضمائر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بممارسة دورها الحقيقي في الدفاع عن الأسرى ووقف الهجمة الصهيونية المسعورة واللاأخلاقية بحقهم قبل فوات الأوان.

 

ووجه البريم رسالة خلال كلمته للأسرى المرضى قال فيها:" إنكم منتصرون بإذن الله، لأن إرادتكم رغم المرض أقوى من بطش السجان ولن تنكسر".