الإعلام الحربي – وكالات:
أنهى سلاح الجو الصهيوني خلال الأسبوع الماضي دورة لتأهيل الطيارين الجدد وتغذيتهم بأساليب حديثة وآخر ما توصل إليه سلاح الجو من تقنيات جديدة مجال الحرب الجوية.
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى في جيش الاحتلال: إن "سلاح الجو عمل خلال هذه الدورة على ضم مجندات صهيونيات وبالإضافة إلى مجندين من اليهود المتدينين (حرديم)".
وجاءت تدريبات سلاح الجو وحملة ضم عشرات الشبان الجدد بما فيهم النساء والمتدينين عقب ما أسمته المصادر الصهيوني بـ"هجرة الطيارين الأكفاء" حيث قرر عدد كبير منهم الانسحاب من جيش الاحتلال والخوض في مجال السياسة والاقتصاد خلال السنوات الماضية.
ونقلت الصحيفة العبرية عن رامي بن افرايم وهو ضابط رفيع في سلاح الجو قوله :"خلال هذه الدورات التدريبية تعلم الطيارون على طرق حديثة حيث تغيرت العديد من مخططات سلاح الجو.
وأضاف أن "التغييرات التي طرأت على المخططات الحربية لسلاح الجو جاءت مع تغير الأهداف واتساع رقعة التهديد الذي يتعرض له الكيان الصهيوني مشيرًا إلى أن هذا التهديد الذي يستعد سلاح الجو للتعامل معه من "غزة حتى طهران".
وزعم الكابتن بن افرايم أن "جنود سلاح الجو خرجوا من الحرب على لبنان بمعنويات مرتفعة على نقيض بقية فئات الجيش ووحداته"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن تداعيات تلك الحرب أدت بالطيارين المحترفين إلى إنهاء خدمتهم والتوجه نحو الاقتصاد.
وأكد أن جنوده جاهزون لأي إشارة من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لضرب أي هدف، مضيفًا"الآن لدينا وحدات مميزة ومدربة جيدًا وهي دائمًا على أهبة الاستعداد وبانتظار أي إشارة للانطلاق".
واستطرد الضابط الصهيوني قائلا :"نعمل على تطوير قدرات هؤلاء الجنود ونحضرهم لأن يكونوا على أهبة الاستعداد دائمًا، خاصة ونحن نواجه الخطر النووي الإيراني، وفي حال استدعى الأمر تدخلاً عسكريًا يجب أن يكون الجنود مدربين على خوض تلك الحرب التي ستكون في منطقة ليست قريبة علينا".
وأشار إلى أن سلاح الجو يعمل على تطوير الجانب النفسي والعقلي للجنود، زاعمًا أن التدريب النفسي هو احد أسباب نجاح الحرب على قطاع غزة وأن دقة الجنود في إصابة الأهداف كانت مرتفعة للغاية.
ونقلت الصحيفة العبرية عن الضابط قوله:"رغم تداعيات الحرب على غزة نحن نرى أنها كانت حربًا ناجحة، يمكننا القول أننا فخورون بما فعلناه في تلك الحرب".
وادعت الصحيفة أن سلاح الجو يعمل على تدريب الجنود على تفادي أي خطأ قد يودي بحياة أحدهم من خلال تدريبهم على التقنيات الحديثة وغيرها من الأساليب لتفادي وقوع أي خلل خلال المهمات.
وكانت لسلاح الجو الصهيوني مشاركة فعالة في الحرب على غزة وقصف المدنيين الفلسطينيين في تلك الحرب التي شنها الاحتلال قبل نحو عام واستشهد فيها ما لا يقل عن 1400 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.

