أكثر من ألف أسير فلسطيني مريض يعانون الإهمال الطبي في سجون العدو الصهيوني

السبت 09 يناير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أكد "مركز أحرار لدراسات وحقوق الأسرى" أن العام 2009 كان حافلاً بالانتهاكات الصهيونية ضد الأسرى الفلسطينيين، خاصة المرضى منهم، مشيرًا إلى تواصل هذه الانتهاكات وازديادها بحقهم.  

 

وقال فؤاد الخفش مدير المركز في بيانٍ له اليوم: "إنَّ من بين الانتهاكات مماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج إلى كثير من الأسرى، وخاصة المصابين بالأمراض المزمنة"، مؤكدًا أنه صار من غير الممكن أن يدخل أي سجين معتقلات الاحتلال ويخرج معافى دون علة.  

 

وأشار إلى أنه لا يوجد إحصائيات دقيقة بخصوص الأسرى المرضى، إلا أنه يمكن القول إن الحالات المرضية المزمنة تفوق ألف حالة، ومن بين الألف 40 حالة مرضية تعيش في مستشفى السجن في ظل ظروف غاية في الصعوبة؛ منهم من لا يستطيع الحركة، ومنهم من يتنقل على كرسي متحرك، ومن يعاني الفشل الكلوي وغيرها من الأمراض الفتاكة.  

 

وتابع: "يوجد في سجون الاحتلال 18 أسيرًا مصابون بمرض السرطان؛ كان آخرهم الأسير أحمد النجار المصاب بسرطان في فمه أفقده القدرة على الكلام".  

 

وأشار فؤاد الخفش إلى وجود عدد من الأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين الذي يعانون من فقدان بعض أطرافهم، ويحتاجون إلى أطراف صناعية؛ الأمر غير المتوفر في سجون الاحتلال، إضافة إلى عدم توفر النظارات الطبية وأجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.  

 

وختم الخفش حديثه قائلاً: "إن الأسرى المرضى يتعرَّضون لأبشع الممارسات بحقهم من تكبيلٍ أثناء نقلهم إلى المستشفى"، مطالبًا الجهات الحقوقية الدولية والعربية والإسلامية بوضع شعار للعام 2010 فيما يخص الأسرى؛ لإنقاذ المرضى منهم.