أربعة أسرى من الداخل المحتل يدخلون عامهم الـ 29 بالأسر

الخميس 27 مارس 2014

الإعلام الحربي – وكالات

 

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن أربعة أسرى من باقة الغربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 أنهوا عامهم الثامن والعشرين ودخلوا عامهم التاسع والعشرين في سجون الاحتلال بشكل متواصل، حيث أنهم معتقلون منذ عام 1986.

 

وأوضح المركز أن الأسرى هم الأسير "رشدي حمدان محمد ابومخ" 52 عام، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويحتل الرقم أربعة على قائمة قدامى الأسرى، والأسير "إبراهيم نايف حمدان أبو مخ" 54 عام، ومحكوم أيضاً بالسجن المؤبد وهما معتقلان منذ 24/3/1986، والأسير "وليد نمر أسعد دقة" 55 عام، المعتقل منذ 25/3/1986، ويقضى حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، والأسير وإبراهيم عبد الرازق احمد بيادسة" 53 عام، المعتقل منذ 26/3/1986، والأسرى الأربعة هم أفراد مجموعة واحدة، وقد اتهمهم الاحتلال باختطاف الجندي "موشي تمام " وقتله من مدينة “نتانيا” في أوائل عام 1985، وتلقي تدريبات عسكرية، وحكم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة امضوا منها 26 عام إلى الآن، ولم يطلق سراحهم ضمن العديد من صفقات التبادل مع الاحتلال.

 

وأشار المركز إلى أن الأسرى الأربعة يعتبرون من قادة الحركة الوطنية الأسيرة، وعمداء الأسرى في السجون ، وعلى رأس قائمة الأسرى القدامى من الداخل الفلسطيني، بينما فقد الأسير “إبراهيم”  والديه وهو خلف القضبان ، وليس له سوى شقيقه واحده، هي من تقوم بزيارته داخل السجون، وكثيراً ما يحرمها الاحتلال من الزيارة.

 

وحصل الأسيران "بيادسة" و "دقه" على درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة المفتوحة في دولة الاحتلال  خلال وجودهما في السجن، وقد ألف الأسير دقه العديد من الكتب والدراسات وأشهرها "صهر الوعي".

 

ويعيش أسرى الداخل الفلسطيني معاناة خاصة داخل سجون الاحتلال، بحيث يعتبرهم الاحتلال مواطنين دول الاحتلال ويرفض إطلاق سراحهم ضمن صفقات التبادل، وفى نفس الوقت لا يقدم لهم أياً من امتيازات المعتقلين الصهاينة  ، فيما يهدد الاحتلال بعرقلة إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى ، لأنها تضم 14 أسيرا من أسرى ال 48 ، يرفض الاحتلال إطلاق سراحهم ضمن الصفقة التي جاءت برعاية أمريكية مقابل عودة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات.