الأسير فارس بارود من غزة يدخل عامه الـ 24 بسجون العدو

الجمعة 28 مارس 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير الغزى (فارس احمد محمد بارود) 45 عاما من مخيم الشاطئ بقطاع غزة دخل عامه الرابع العشرين بشكل متواصل في سجون الاحتلال.

 

وأوضح المركز في تصريح صحفي أن الأسير 'بارود' معتقل منذ 23/3/1991، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وتنقل بين كافة سجون الاحتلال طوال سنوات اعتقاله، ويقبع الآن في سجن نفحه، ومن المتوقع إطلاق سراحه في الدفعة الرابعة من الأسرى ان التزام الاحتلال بالإفراج عنها.

 

وأضاف المركز أن مأساة والدة الأسير بارود أصبحت معروفة لجميع من يشارك في فعاليات الأسرى، ويتابع قضيتهم حيث أنها أصيبت بفقد البصر، حزنا وكمداً على ابنها من كثرة البكاء، وهى تنتظر عودته، ورغم ذلك تجدها كل يوم اثنين خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي وهى ترفعها صورة ابنها الأسير، وتنتظر بأمل أن يتم الإفراج عنه، في صفقة التبادل المرتقبة، فهي تتمنى أن تسمع صوته بعد أن فقدت بصرها قبل أن تفارق الحياة.

 

وتقول والده الأسير لم اذكر أنني ذقت طعماً للأعياد خلال سنوات اعتقال فارس ، فلا عيد بدون أبنى، وكم أتمنى أن احضن ابني قبل أن أفارق الحياة، وعندي أمل أن يمد الله في عمرها كي احتضنه واقبله، وافرح بزواجه.

 

وتضيف كانت صدمتي شديدة وأصبت بالإحباط عندما لم يطلق سراح فارس في صفقة وفاء الأحرار، وقد كنت انتظره، ولكنى صبرت واستعنت بالله ، وقد استجاب الله لدعائي، وعاد الأمل مرة أخرى مع ورود اسم ابني في قائمة المحررين في الصفقة الأخيرة في الدفعة الرابعة.