الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر صباح اليوم أن سقوط صاروخين وقذائف الهاون في ليل السبت تجاه التجمعات في جنوب لكيان الصهيوني دون وقوع إصابات, تؤكد ضرورة وجود منظومة القبة الحديدية رغم العبء الاقتصادي والثمن الباهظ لهذه المنظومة.
يشار إلى أن ثمن المنظومة التي سيتم تثبيتها في الوقت الرقيب يبلغ 50 مليون شيكل, علما أن بطاريتين من هذا النوع ستحمي مدينة متوسطة الحجم من قذائف الهاون بمدى 4,5 كلم, وأيضا من صواريخ المقاومة بمدى حتى 70 كلم.
وأكد مسئولون في جهاز الدفاع أن الصاروخ المضاد سيبلغ ثمنه ما بين 30 إلى 40 ألف دولار, وهو ثمن أكبر بكثير من ثمن صاروخ المقاومة الذي يكلف بضع مئات من الدولارات, إلا أنه يعتبر نظام أفضل من كثيرا من الأنظمة الأخرى في العالم التي لا تصلح للتصدي لصواريخ المقاومة.
المسئولين الأمنيين أضحوا أن منظومة القبة الحديدية التي صنعتها شركة "ألتا" تستطيع كشف الصواريخ التي من الممكن أن تصيب منطقة سكنية وتجاهل صواريخ أخرى تسقط في مناطق مفتوحة, الأمر الذي سيدفع الفصائل الفلسطينية بإطلاق صليات مكثفة من الصواريخ على مناطق مفتوحة من أجل التشويش على المنظومة.
وأشارت يديعوت إلى أن الولايات المتحدة مهتمة أيضا بهذه المنظومة, وأن بعثة من الولايات المتحدة وخبراء سيصلون قريبا إلى الكيان الصهيوني لدراسة اختبار النظام باعتباره الحل الوحيد لصواريخ المقاومة, والصواريخ التي تواجه القوات الدولية في أفغانستان والعراق.
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قد صرح أن الحديث لا يدور عن حل جذري لمشكلة الصواريخ الفلسطينية, إلا أنها جزء من نظام حماية متعدد الاتجاهات, فهناك منظومة لصد صورايخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى.
وأضاف باراك خلال اجتماع حزب العمل "إن التزود بالنظام سيأخذ وقت, والتغطية المالية للمشروع ليست كاملة, أنه لايجب العيش في خيال بأن التهديدات انتهت إلا أننا نستطيع الاتفاق بأن ذلك إنجاز".

