الجهاد ينظم حفل تأبين للشهيدين الشاعر ومعمر بخان يونس

الخميس 03 أبريل 2014

الإعلام الحربي – خاص

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء أمس، حفل تأبين للشهيدين محمد صلاح الشاعر، ومحمد خالد معمر، بعنوان "الوفاء للشهداء" في الذكرى السنوية لاستشهادهما، وذلك في مسجد الصالحين بمنطقة جورة اللوت شرق محافظة خان يونس، وحضر الاحتفال لفيف من أعضاء وكوادر حركة الجهاد وأبناء المنطقة.

 

واستهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الحكيم، ثم كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، أكد فيها الشيخ درويش الغرابلي، على أن أبناء الجهاد الإسلامي، وكل الفصائل الفلسطينية المقاومة لن تسمح للعدو الصهيوني الذي يهدد ليل نهار باجتياح قطاع غزة الدخول إليه لارتكاب الجرائم البشعة بحق شيوخه وأطفاله ونسائه، مشدداً على أن اجتياح قطاع غزة لن يكون إلا على أشلاء المجاهدين الذين عاهدوا الله بالمضي على ذات الشوكة حتى النصر أو الشهادة.

 

وقال الغرابلي:" العدو الصهيوني يدرك جيداً كما العالم كله يعلم اليوم أن زمن رفع الرايات البيضاء والاستسلام ولى ولن يعود، وأن أي خرق صهيوني أو اعتداء سافر على شعبنا ومقدساتنا سيقابله رد موجع للكيان".

 

وأضاف :" معركة كسر الصمت جاءت بعد (1600) خرق واعتداء ونهب وتهويد للأراضي والمقدسات في فلسطين كلها، لتقول للعدو الصهيوني أن الأمة جمعاء إذا صمتت لن تصمت المقاومة مهما بلغت قوة ترسانتك العسكرية مقارنة بما تملكه المقاومة من إمكانات.

 

وأشار الغرابلي إلى أنه وبالرغم من قلة الإمكانيات التي تمتلكها المقاومة استطاعت أن تصنع "توازناً للرعب" مع العدو الصهيوني في معارك " بشائر الانتصار" و "السماء الزرقاء" و" كسر الصمت"، مضيفاً:" العدو يدرك جيداً انه اليوم عاجز أمام بسالة واشتداد عود المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني والتفافه حول خيار المقاومة رغم الحصار والقتل والتدمير".

 

وأثنى الغرابلي خلال كلمته على الشهيدين محمد الشاعر ومحمد معمر وكل  الشهداء،  مؤكداً انه لولا دماء الشهداء التي سالت ما كان هناك مقاومة أو شيء اسمه فلسطين من الأصل في ظل كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وشعبنا.

 

يذكر أن الشهيد محمد خالد معمر بزغ نور ميلاده في السابع من شهر أكتوبر لعام ١٩٨٦ م، بمنطقة حي جورة اللوت جنوب شرقي محافظة خانيونس، لأسرة فلسطينية معروفة بحبها للوطن وانتمائها للإسلام، وتعود جذورها إلى مدينة بئر السبع المحتلة منذ عام ١٩٤٨ م.

 

ولحق الشهيد معمر بركب من سبقوه في ساعات فجر الأربعاء ٢٥ ربيع ثاني ١٤٣٢ ه الموافق ٣٠ - ٣- ٢٠١١.

 

فبينما كان محمد ذاهبا لصلاة الفجر وعلى بعد أمتار من البيت إذ بطائرة استطلاع تستهدفه بصاروخ واحد أصابه إصابة مباشرة.

 

أما الشهيد محمد صلاح الشاعر فجاء ميلاده في منطقة (قيزان النجار) بتاريخ 16/6/1988م، واستشهد يوم السبت الموافق 15/3/2008 م بعد إطلاقه لصواريخ القدس على المغتصبات الصهيونية حيث قامت طائرات الاستطلاع بقصف المجموعة مما أدى لارتقائه واثنين من إخوانه المجاهدين حسن شقورة وباسل شابط.