نبض الشارع .. المقاومة خيارنا وأملنا نحو التحرير

الإثنين 07 أبريل 2014

الإعلام الحربي – خاص      

 

ما أجمل الشعب الفلسطيني الذي إحتض مقاومته التي انطلقت من بين ضلوعه وثناياه ، مقدماً كل التضحيات التي اعتبرها أمله الذي تتحقق عبره مسيرة النصر والتحرير، فقدّم إليها الرجال الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم، معلناً إنحيازه المطلق لمقاومته التي إختارها رفضاً لمشاريع الذلة والخضوع.

 

 وبعد مرور هذه السنوات الطوال استطاعت المقاومة أن تسجل انجازاً استراتيجياً عجزت جيوش جرارة أن تضاهيه،فضربت قلب الكيان الصهيوني دون خوف ولا وجل معلنةً بذلك بدء عصر إنتصار جديد، تسترد فيه الأرض وتحرر المقدسات وتدحر المحتل إن شاء الله .

 

حيث رصد مراسل الإعلام الحربي بلواء رفح أراء المواطنين حول الالتفاف الشعبي والجماهيري وتمسكهم بخيار المقاومة المسلحة في وجه العدو الصهيوني كخيار أوحد ووحيد لدحر الاحتلال الصهيوني وتحرير الأسرى والمسرى .

 

 المواطن " أبوخالد " يقول في معرض حديثه " بأن دولة الإجرام الصهيوني راهنت منذ اللحظة الأولى لوجودها على كسر إرادة الشعب الفلسطيني وسلخه عن مقاومته التي تسعى بكل الوسائل لأن ترفع الظلم والقهر عنه، فلجأ العدو الصهيوني لإفتعال الأزمات والمشاكل الحياتية أملاً في أن يحدث شرخاً بين الشعب والمقاومة، إلا أن رهانه باء بالفشل .

 

وأضاف بأنه رغم العذابات التي يعانيها الشعب الفلسطيني من أزمات متواصلة وحصار مستمر، إلا أنه وبكل فخر لم يفرط بخيار المقاومة وبقي متمسكاً بها يحميها ويحتضنها ويدعمها حتى الرمق الأخير .

 

وأوضح قائلاً " أن ثقتنا بالله أولاً وبمقاومتنا الفلسطينية ثانياً هي مبعث عزنا وفخرنا، ولولا بسالة المقاومة وقوتها لتمادى العدو الصهيوني في غيّه وإجرامه ولكن نشكر الله بأن سخّر لهذا الشعب من يدفع عنه العذاب والبلوى ".

واختتم حديثه برسالة شكر إلى المجاهدين الذين قدموا أغلى ما يملكون لأجل الله ولأجل هذا الشعب وهذه الارض، راجياً المولى عزوجل أن يثبتهم وينصرهم ويشفي بهم صدور قوم مؤمنين .

 

من جانبه تحدث الطالب في كلية الاعلام " أنس" عن دور المقاومة المسلحة وما أحدثته من تغيير في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني مشيراً إلى أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وعلى مبدأ القوة نسج سياسته الخاصة للتعامل مع الشعب الفلسطيني .

 

وبيّن أن سرايا القدس بمعركة "كسر الصمت" الأخيرة، أعادت التأكيد من جديد بأن المقاومة هي من تملك قرار بدء المعركة وإنهائها، وهذا خلافاً لما عهدناه على العدو الصهيوني عندما كان هو من يحدد المكان والزمان المناسبين لارتكاب حماقاته ضد أبناء شعبنا وينهي جولاته بوساطة عربية عبر تفاهمات التهدئة .

 

وأثنى "أنس" على قدرات سرايا القدس وفصائل المقاومة التي شاركت في عملية كسر الصمت، موضحاً بأن الإستراتيجية التي إتبعتها السرايا فاجأت الجميع من حيث التخطيط والتتنفيذ، وهذا يحمل في طياته حجم التطور الواضح في قدرات السرايا وطموح القيادة المستمر في الوصول للأفضل .

 

أما الحاجة الستينية "أم رامي" فشاركتنا برأيها الذي أبدت فيه إستعدادها لتقديم أبنائها الأربعة فداء لله وللوطن وتحرير المسجد الاقصى والذي يحنّ قلبها للصلاة فيه .

 

وأضافت أن الوطن الضائع والحق المسلوب يجعلنا أكثر جرأة على التضحية والبذل حتى لو كلفنا الأمر بأن نخسر أبنائنا، مشيرة في حديثها إلى أن كل بيت قدم شهيداً أو أسيراً أو سقط أحد أبنائه جريح فداء لفلسطين هي بيوت عز وفخار لجميع أبناء الشعب.

 

وقالت بأن سرايا القدس فتحت بانتصارها في معركة "كسر الصمت" نافذة نور في لحظة ليل حالك، وأعادت ضخّ الدماء إلى العروق المتيبسة.

 

وفي نهاية حديثها دعت الحاجة" أم رامي" الله عز وجل بأن يحفظ المجاهدين وأن يثبتهم في مواقعهم ويحميهم في كل مواقعهم وعلى ثغور هذا الوطن وأن يرحم الشهداء ويحرر الأسرى ويشفي الجرحى.

"أبو الحسن " أحد مجاهدي سرايا القدس لم يكن له رأياً مغايراً عن سابقه، وإعتبر أن الافادات التي حصلنا عليها هي نتيجة طبيعية للأفق المسدود الذي اصطدم به خيار المفاوضات وما يسمى التسوية السلمية .

وأكد بأن الشعب الفلسطيني أصبح أكثر وعياً بخياراته خصوصاً فيما يتعلق بقضية فلسطين، وأن خيار المقاومة هو الخيار الأنجع لاسترداد الحقوق .

 

وبين أن الالتفاق الجماهيري والشعبي حول خيار المقاومة يعطيها القوة والمنعة في مواجهة العدو الصهيوني، ولن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تفصل بين إم وإبنها في إشارة إلى الشعب والمقاومة .