البطش: جرائم العدو تكشف نواياه الحقيقية تجاه شعبنا والمقاومة مطالبة بالرد على جرائمه المتصاعدة

الأحد 10 يناير 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

اعتبر الشيخ خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن العدوان الصهيوني المتصاعد ضد أبناء شعبنا وجريمة اغتيال ثلاثة من المجاهدين اثنين منهم من سرايا القدس شرق مدينة دير البلح مساء اليوم الأحد، رسالةً واضحةً تكشف نوايا العدو الحقيقية تجاه شعبنا وقضيتنا.

 

وقال البطش؛ إن هذا التصعيد "مقدمة لعدوان صهيوني واسع يسعى العدو للترويج له عبر حملات سياسية وإعلامية لتضليل العالم وتحشيده لدعم هذا العدوان".

 

ورأى أن "الحراك السياسي الجاري حالياً لاستئناف مفاوضات التسوية يمنح العدو فرصة لمضاعفة دعايته في التسويق والتغطية على عدوانه بحق شعبنا، كما يوفر للعدو فرصة للتهرب من دفع ثمن جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة وبالتالي التمادي في العدوان وتكرار المحارق والمجازر بحق شعبنا".

 

وطالب البطش "كافة الأطراف بالتوقف عن أوهام التسوية والمفاوضات، وإذا كان النظام العربي عاجزاً عن حماية شعبنا، فلا أقل من أن يدع الكيان المجرم يعيش عزلته وملاحقة مجرمي حربه بدلاً من مدهم بطوق النجاة".

 

ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي جماهير شعبنا "للالتفاف حول قوى المقاومة، لكي نثبت للعدو مرة أخرى استعدادنا للصمود والتصدي في جبهة واحدة لحربه وعدوانه"، موضحاً أن ذلك "يستدعي إنجاز المصالحة التي تحفظ لشعبنا مقاومته وتحمي حقوقه"، كما وطالب البطش "قوى المقاومة بالرد على هذه الجرائم، وعدم السماح للعدو الغاصب بالاستفراد بها كلاً على حدة".