مقتل مستوطن وإصابة 2 في عملية بالخليل

الإثنين 14 أبريل 2014

الإعلام الحربي – الخليل  

 

أعلن الجيش الصهيوني بعد عصر اليوم مقتل مستوطن وإصابة زوجته وابنه بجراح في عملية إطلاق نار قام بها فلسطيني على الشارع رقم 35 بالقرب من حاجز ترقوميا إلى الشمال الغربي من محافظة الخليل بجنوب الضفة المحتلة .

 

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن العملية وقعت عندما فتح مقاوم فلسطيني النار من سلاح كلاشنكوف وبشكل أوتوماتيكي على مركبات المستوطنين المارة على الشارع الرئيس القريب من مدخل بلدة إذنا وحاجز ترقوميا مما تسبب بمقتل مستوطن (40 عاماً) بينما أصيبت زوجته (28 عاماً) بجراح خطرة بالإضافة لإصابة احد أبنائه بجراح طفيفة .

 

وذكرت القناة انه تم نقل المصابين عبر مروحية عسكرية إلى مستشفى شعاريه تسيدك بالقدس المحتلة وتم إدخال المستوطنة إلى غرفة العمليات .

 

وبحسب شهود العيان من المستوطنين الذين تعرضت مركباتهم لإطلاق النار أيضاً فقد شاهدوا شاباً يلبس الملابس السوداء بالإضافة لخوذة على رأسه وكان يحمل سلاحاً من نوع كلاشنكوف حيث قام بإطلاق النار على مركبات المستوطنين المارة من الشارع وقد أطلق عدداً كبيراً من العيارات النارية .

 

وذكر شهود العيان أيضا أن طلقاته أصابت سيارتين للمستوطنين دون وقوع إصابات بين ركابها بينما واصلت سيرها حتى وصلت إلى قوات الجيش وأبلغتهم بالعملية حيث استهدف المسلح أيضاً مركبة ثالثة وقتل سائقها وأصاب اثنين من ركابها بجراح .

 

وبعيد العملية هرعت قوات معززة من الجيش الصهيوني معززة بالمروحيات إلى المنطقة وقامت بنصب الحواجز بحثاً عن منفذ العملية بينما حضر إلى المنطقة قائد قوات الجيش في الضفة الغربية نيتسان الون للوقوف على العملية عن قرب.

 

وأفادت مصادر محلية بالمحافظة أن نحو 200 جندي اقتحموا بلدة إذنا غرب الخليل وتقوم بأعمال تفتيش لعشرات المنازل بحثا كما يدعون عن منفذي العملية.

 

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال اعتقل اثنين من المارة في المنطقة، فيما استدعى مركبات مجهزة بأجهزة تصنت على الهواتف.

 

وفي تطور آخر ذكر موقع "والا" العبري أن نيراناً أطلقت باتجاه مجموعة من الجنود في ذات المنطقة دون وقوع إصابات بينما راجت أنباء بقيام أحد الجنود بإطلاق النار عن طريق الخطأ أثناء البحث عن منفذ العملية حيث أغلق الجيش بلدة إذنا القريبة لوجود شكوك بهروب المنفذ إليها .

 

تأتي هذه العملية غداة عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ الليلة وبعد أن أغلق الجيش الصهيوني الضفة والقطاع أمام الفلسطينيين حتى انتهاء الأعياد.