كيف وقعت عملية الخليل؟

الثلاثاء 15 أبريل 2014

 

 الإعلام الحربي – وكالات           

 

في ساعة مبكرة من ليلة أمس الاثنين، بشّر مقاوم الفلسطينيين بعملية قتل مستوطن "إسرائيلي" في إطلاق نار قرب حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل في الضفة المحتلة، أدت أيضًا إلى إصابة 4 آخرين.

 

لكن كيف جرت عملية إطلاق النار؟ .. هو السؤال الأبرز الذي تبادر إلى ذهن الفلسطينيين عقب إعلان الخبر في الوسائل المحلية والعبرية.

 

موقع "0404" العبري ذكر أن مسلحاً كان يحمل سلاحاً رشاشا من نوع "كلاشنكوف"، وداهم حاجز ترقوميا قرب الخليل، وأخذ يطلق النار صوب النقطة العسكرية المقامة هناك، ومن ثمّ وجه بندقيته صوب سيارة للمستوطنين.

 

المقاوم الفلسطيني الذي كان يلبس زياً عسكرياً كاملاً وخوذة على رأسه، أفرغ سلاحه الرشاش كاملاً على سيارة المستوطنين، وبعد أن فرغت ذخيرته فرّ من المكان دون أن يطلق عليه رصاصة واحدة. وفق ذكر الموقع.

 

وبين الموقع أن دورية تابعة للقوات "الإسرائيلية" كانت تجري أعمال الحراسة والتفتيش على الحاجز، لكنها لم تحرك ساكناً، ولم تتمكن من الرد على مصدر النيران.

 

وقال الموقع: "المقاوم كان يطلق النار في المكان دون الاكتراث بأحد، وواجه سيارة المستوطنين وجهاً لوجه وأطلق عليهم الرصاص من مسافة لا تزيد عن 3 أمتار، مما أدى لإصابتهم إصابة مباشرة".

 

وأوضح الموقع أن العشرات من الجنود "الإسرائيليين" وصلوا لمكان العملية برفقة عدد من سيارات الإسعاف التي أخلت المصابين وشرعوا بعمليات تمشيط لمحيط الحاجز، وبلدة إذنا القريبة، بحثًا عن منفذ العملية.

 

وعقب العملية، أعلنت مصادر طبية "إسرائيلية" مقتل أحد المستوطنين المصابين في العملية بعد فشل إنقاذ حياته، أنه قد أصيب بعدة طلقات في منطقة رأسه ورقبته، فيما وصفت حالة بقية المصابين بين الخطيرة والمتوسطة.