الإعلام الحربي - خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي وعائلة الاسير المجاهد نضال البرعي شمال غزة أمس الثلاثاء وقفة تضامنية مع الاسير "نضال محمد البرعي" أحد قادة حركة الجهاد الاسلامي والقابع في سجون الاحتلال الصهيوني، تزامناً مع اقتراب يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف في الـ 17 من نيسان، ومع مرور 19 عاماً على اعتقاله.
وشارك في الوقفة جمع غفير من أبناء المحافظة تتقدمهم قيادة حركة الجهاد الإسلامي وعدد من مجاهدي سرايا القدس وانصار وكوادر الحركة في شمال غزة ،والعديد من الشخصيات وكبار ووجهاء بعض العائلات وممثلين عن الفصائل الوطنية والاسلامية.
من جهته قال الاسير المحرر "محمد ابو جلالة" في كلمة له: " جئنا اليوم لنجدد عهدنا مع اخواننا الاسرى خلف القضبان اننا لن ننساهم، وسنظل مدافعين عنهم في كافة المؤتمرات والوقفات التضامنية التي هي اقل شيء نقدمه لمن ضحوا بزهرة شبابهم في غياهب السجون".
ودعا الجميع للوقوف عند مسئولياتهم من اجل نصرة الاسرى المرضى داخل السجون وكذلك المضربين عن الطعام الذين يواصلون معركتهم ويسجلون انتصاراً تلو الاخر في معركتهم ضد السجان الصهيوني.
ودعا المحرر ابو جلالة المقاومة الفلسطينية وعلى راسها سرايا القدس بالعمل الجاد على خطف الجنود الصهاينة ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع اساليب التعذيب والحرمان داخل سجون الاحتلال.
من جانبها كرمت حركة الجهاد الاسلامي عائلة الاسير المجاهد نضال البرعي بدرع المحبة والوفاء، وكذلك كرمت سرايا القدس والدة الاسير المجاهد البرعي بدرع الوفاء وعاهدت والدته وابناء شعبنا الفلسطيني المجاهد بالعمل الجاد على بذل الغالي والنفيس من اجل انهاء معاناة الاسرى والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال.
وفي نهاية الوقفة التضامنية قدم الاعلام الحربي عرضاً مرئياً حمل عنوان "فارس من حراء" والذي جسد حياة الاسير البرعي وتفاصيل عملية اعتقاله ورحلة معاناته خلف القضبان.
الجذير ذكره أن الأسير المجاهد نضال البرعي اعتقل بتاريخ 17-1-1996 ، والأسير من سكان مخيم جباليا ومتزوج ولديه اثنان من الأبناء، وهو محكوم 30عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري.













