الأسير القائد "سامي جرادات" من جنين يناشد لإنقاذ حياته

الأحد 20 أبريل 2014

الإعلام الحربي – جنين

 

ناشد الأسير القائد سامي سليمان جرادات (46عاماً)، من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، ومحكوم (21مؤبدا+50عاما)، ومضى على اعتقاله 13 عاما، المؤسسات الإنسانية والحقوقية، التدخل الفوري لإنهاء معاناته، وإنقاذ حياته من الموت البطيء.

 

وذكر الأسير جرادات المحتجز في سجن جلبوع في رسالة له اليوم الأحد، بأنه يعاني من مشاكل في الضغط والمعدة والمسالك البولية منذ بداية اعتقاله، وبسبب عدم تقديم العلاج له في حينه زاد وضعه الصحي سوء 

 

وأوضح بأنه تقرر إجراء عملية جراحية له في المسالك البولية منذ عام وبعد ان تم تجهيزه للعملية تم الغائها دون ان يعرف سبب ذلك، ما تسبب في تسكير مجرى البول لديه وما يصاحب ذلك من نوبات ألم حادة.

 

وقال 'إن أدارة السجن تتعمد تأجيل أجراء العملية له وبالأخص عند وجود موعد لزيارة الأهل حيث يتم إخراجه في ذلك الموعد الى المستشفى ولكن بحجة عدم اكتمال الأوراق يتم تأجيل العملية وبالتالي يحرم الأسير من الالتقاء بأهله.

 

وناشدت خلود جرادات زوجة الأسير جردات منظمة أطباء حقوق الإنسان بالضغط على مديرية السجون من أجل توفير العلاج اللازم لزوجها  والذي يعاني من مرض عدم انتظام الضغط وقرحة المعدة ومشاكل في المسالك البولية نتج عنها تسكير مجرى البول وظهور آلام حادة متواصلة لا يستطيع تحملها.

 

وطالبت الصليب الأحمر بالضغط على مديرية السجون بزيارة زوجها الأسير المريض وذلك للإطلاع على وضعه الصحي والعمل على إجراء العملية الجراحية له بالسرعة الممكنة لما يشكل ذلك من خطورة على وضعه الصحي في ظل المماطلة بعدم تحديد موعد لإجرائها.

 

يذكر أن الاسير سامي سليمان جرادات والبالغ من العمر 46 عاماً من سكان بلدة السيلة الحارثية في محافظة جنين، ومعتقل منذ ما يزيد عن 10 سنوات ومحكوم واحد وعشرين مؤبدا وخمسين عاما ومتواجد في معتقل جلبوع، وله أسرة مكونة من سبعة أفراد، وتتهمه أجهزة الأمن الصهيونية بالعضوية في قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والوقوف مع المعتقل امجد عبيدي خلف عملية مطعم مكسيم في حيفا التي نفذتها الاستشهادية هنادي جرادات، وأدت حينها لمقتل 21 صهيونياً واصابة العشرات، والتي تبنتها سرايا القدس.