أحد قادة سرايا القدس: الشهيد القيادي "عوض أبو نصير" شديداً على الأعداء ومنتقماً لدماء الشهداء

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي – خاص:

 

     

 

لبيك يا أقصى لبيك يا فلسطين لبيك يا دماء الشهداء.. هكذا كان لسان حاله يردد هذه الكلمات.. مع كل اعتداء صهيوني ضد المسجد  الأقصى المبارك كان يقسم بالانتقام ومع كل قطرة دم شهيد في  الضفة المحتلة وغزة كان أول من يقوم بالرد على العدو الصهيوني الجبان الشهيد "عوض أبو نصير" القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ارتقى للعلا في عملية قصف صهيونية استهدفته أثناء قيامه بمهمة جهادية شرق دير البلح وسط القطاع بعد أن قرر الانتقام لشهيدين قد سقطا برصاص الاحتلال الصهيوني  شمال قطاع غزة في اليوم ذاته، فكان يوم الأحد الموافق 10-1-2010 الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أحد أصدقاءه وهو الشهيد" طارق أبو عمشة" أحد مجاهدي سرايا القدس من منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة هكذا هو طريق المجاهدين طريق ذات الشوكة إما النصر أو الشهادة.

 

 

 

الشهيد عوض أبو نصير أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في قطاع غزة حمل على عاتقه الانتقام لدماء الشهداء ومواصلة طريقهم حتى الشهادة فنال ما تمنى.. رغم كل المتآمرين على وقف اليد الطاهرة التي تدك مواقع ومغتصبات العدو الصهيوني من أقصى الشمال لجنوبه فكانت ساعات مساء يوم الأحد الماضي على موعد من الدم دماء الشهيد عوض تتناثر من أجل الانتقام للشهداء والأقصى المبارك .

 

 

 

أحد قادة سرايا القدس يقول في حديث خاص "للإعلام الحربي": إن المجاهد عوض أبو نصير تميز بحسن الخلق والشدة على الأعداء فكان يصول ويجول قرب الشريط الحدودي شبه يومياً من أجل الحصول على هدف يستطيع  من خلاله قتل أو إصابة الجنود الصهاينة.

 

 

 

حيث شارك في عدة عمليات جهادية ضد العدو الصهيوني، وإطلاق المئات من قذائف الهاون والصواريخ والار بى جي ضد أهداف صهيونية متعددة شرق قطاع غزة.

 

 

 

وأضاف القيادي قائلاً: عوض أبو نصير "أبا همام" اسم زرع الرعب في قلوب الصهاينة  فكان الجيش الصهيوني يتآذى من عملياته وتحركاته على الشريط الحدودي حسب اعتراف الاحتلال عبر وسائل الإعلام الصهيونية بعد استشهاده، وأيضا قبل استشهاده ولأكثر من مره قام ضباط مخابرات صهاينة بالاتصال على الشهيد أبا همام في محاولة منهم أن يثنوه عن مواصلة طريق الجهاد والمقاومة عبر تهديدهم له بالقتل فكان هذا أسمى ما يتمناه، وحسب القيادي المقرب من الشهيد أن آخر اتصال كان من مخابرات العدو على هاتف شهيدنا "الجوال" كانت قبل شهر ونصف تقريبا مفادها "بكفي دم يا أبو همام" في إشارة  إلي الخسائر التي تكبدها هذا الجيش المجرم من ضربات شهيدنا المتتالية للأهداف الصهيونية.

 

 

 

الشهادة كانت أمنيته فنالها.. ومع كل شهيد يرتقي من أصدقائه كان يزيد إصرارا وثبات على خيار المقاومة ضد المحتل الغاصب كما كان يشهد له أصدقائه وأبناء الحي الذي يسكنه فلم يكن خبر استشهاده فاجعة على أهلة وأبناء حيه فكان هذا المتوقع في النهاية، الشهيد المجاهد عوض أبو نصير رجل بألف رجل  فلا يسعنا المقام أن نذكر بطولاته في صفحة إلكترونية فَعوض مرحلة في التاريخ ضد المحتل فرحم الله شهيدنا المجاهد وأسكنه فسيح جناته .