بقلم ابو المعتصم
بكت العيون وحرقت القلوب ومزقت الصدور ألما على فراق أسد هصور في غزة الصمود افتقدتك الأشجار والجدران ودَعك المسجد ومصليه هبت الجماهير وعلوت الأصوات والصيحات تكبيرا وشكرا وتسبيحا الحمد لله على شهادتك الحمد لله على اختيارك بجواره شهيداً مقبل غير مدبر .
مدينة دير البلح وخاصة" منطقة حكر الجامع " كانت على موعد مؤلماً ومفرحاً مؤلم بفراق عزيز وحبيب وشهيد قائد شديدُ حامل لواء الحق لواء الجهاد والمقاومة حامل ومسلط سيفه ضد الكفر والعصيان ضد بني صهيوني..ومفرحاً على نيله للشهادة في سبيل الله في وسط ارض الرباط فلسطين..
ارتقى الشهيد عوض ابو نصير القائد في سرايا القدس ومُزق جسده بشظايا صاروخ صهيوني وسالت دمائه على مقربه من الشهداء فكان اللقاء والارتقاء للعلياء وعم الخبر أنحاء الوطن فخرج الأهالي لإلقاء نظرة الوداع وداع عزيز وقائد صنديد..لم يعرف للنوم والحياة طعماً قبل الانتقام لدماء الشهداء.
بكتك العيون يا عوض وأقسمت قلوب الأحباب بالانتقام كما أقسمت أنت لمن قبلك فنم قرير العين بجوار الشهداء وبرفقة الأنبياء والصالحين بإذن الله فنلت ما تمنيت وفعلت كل ما استطعت من قوة ضد عدو الأرض والأطفال والشيوخ والنساء فالعدو الصهيوني تذوق كأس المرير من ضرباتك الجهادية وسيبقى دمك لعنة وغضب وشبح يلاحق هذا الكيان الغاصب وسيعلم العدو الصهيوني أن سرايا القدس ماضية في طريقها متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة بفضل الله ومجاهديها الذين عشقوا الاستشهاد في سبيل الله .
فمنا لك ألف سلام يا شهيدنا المقدام

