البطش يطالب المجلس التشريعي بتبني استراتيجية تحرير الأسرى

الثلاثاء 22 أبريل 2014

الإعلام الحربي – غزة       

 

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، المجلس التشريعي الفلسطيني بتبني إستراتيجية مفادها أن يصبح قرار تحرير الأسرى ضرورة بكل الوسائل ووضع اللوائح الدستورية لعملية تبادل الأسرى بشكل دوري ومنظم, جاء ذلك في احتفال نظمته دائرة العمل النسائي للجهاد الإسلامي في مخيم الشاطئ بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني, بحضور الشيخ عمر فورة ومسئول ملف العمل النسائي أبو يحيى حلس، وبإشراف الأخت أم يونس بكر مسئولة الإقليم ومسئولات اللجان والمناطق وحشد واسع من الأخوات المجاهدات.

 

وأضاف البطش بأن يوم الأسير هو يوم المجاهدين في السجون يوم الملتزمين بعدالة قضيتهم والجاهزون لدفع الضريبة فداءا للوطن وتحرير الأقصى والمسرى.

 

وأكد أن الطريق الأسرع لتحرير أسرانا هو تبادل الأسرى بشكل دوري ومنظم لأن ذلك حتما سيؤدي لارتفاع وتيرة المواجهة ورفع معنويات شعبنا وهذا العمل سيكتب على صفحات التاريخ المشرفة للمجلس الوطني.

 

من جهته, تحدث الشيخ فورة عن الأسرى العظام ووصفهم بالأمر الشاق لأنهم ضمير الأمة، مؤكدا بأننا نمتلك مخزوناً من الرجال أصبحت مدرسة تتعلم منها الشعوب على مر الأجيال ضحوا بأعز ما يملكون من أجل أن نحيا بكرامة وهم لا يستحقون يوما واحدا في العام وإنما تقبيل رؤوسهم صباح مساء وهذا يكون الجزء اليسير.

 

من جانبه, ألقي الأسير المحرر فوزي المعصوابي القاضي في سجون المحتل عشر سنوات، كلمة الأسرى أسهب فيها عن الحديث عن ألوان العذاب منذ بداية الاعتقال مرورا بمرحلة التحقيق وصولا إلى داخل الزنازين والإضرابات المفتوحة عن الطعام.

 

وأضاف المعصوابي بأن ما يزيد عن خمسة آلاف أسير منهم 200 أسير مريض بأمراض مزمنة وسبعة عشر أسير مريض بالسرطان لا يعطى لهم علاج إلا مسكن الأكامول.

 

وناشد المعصوابي كافة منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات العمل الوطني والشعبي بوضع قضية الأسرى على أولى سلم الأولويات لأن أسرانا في خطر وكفي كسلاً وخذلاناً.

 

ودعا الجميع كلاً بموقعه بعمل شئ لو بسيط وأدناه  هو الدعاء لأن الدعاء روح العبادة.

 

وتخلل الحفل العديد من الفقرات والوصلات الإنشادية التي تؤكد على موصلة درب الحرية لأسرانا البواسل والقصائد الشعرية التي تؤكد على الهوية الفلسطينية واسكتش مسرحي يوضح مدى عظم المعاناة داخل سجون الاحتلال الصهيوني.