الإعلام الحربي – وكالات:
أفادت صحيفة هآرتس، أن الجيش الأمريكي سيضع أجهزة ووسائل قتالية طارئة في الكيان الصهيوني، بتكلفة تصل لحوالي 800 مليون دولار، وذلك ضعف العتاد الموجود في الكيان حالياً.
وبحسب الاتفاق المُبرم بين البلدين، يستطيع الكيان أن تستخدم هذا العتاد خلال الحرب، وتُفيد الصحيفة أنه تم توقيع هذا الاتفاق خلال الشهر الماضي، بين المسئولين الأمريكيين والصهاينة.
وتعتبر هذه المرحلة الأخيرة من الاتفاق المُبرم حول أنواع الأسلحة الأمريكية، التي يجب أن تتوفر في الكيان وحجم كميتها.
الجدير بالذكر أن الكونغرس الأمريكي، كان قد أقر في الماضي مضاعفة كمية الأسلحة والعتاد، الذي يجب أن يُعطى للكيان في إطار خطة وضع أسلحة احتياطية في الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة، وذلك بمبلغ يُقدّر من 400 – 800 مليون دولار.
وأوضحت مصادر أمريكية أن هذه الأسلحة تؤكد مدى التزامها المستمر بالحفاظ على امن إسرائيل، وأن الخطة الأمريكية هذه جاءت من أجل تحقيق هدفين، وهما:
الأول: هو وضع مخازن احتياط من الأسلحة في أماكن متقدمة، للتعامل مع احتمالات مستقبلية لأي عملية عسكرية يشترك فيها الجيش الأمريكي.
الثاني: هو شعور الدول الحليفة بالأمن والأمان، واستعمال هذه الأسلحة، حين اللزوم في زمن الحرب، الأمر الذي سيمنح الكيان ليس فقط كميات كبيرة من الأسلحة، ولكن تشكيلة كبيرة من الوسائل القتالية أيضا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة هي التي ستقرر ما هي نوعية الأسلحة التي ستوضع تحت يد الكيان، والتي ستشمل صواريخ مختلفة، ذخيرة جوية، ذخيرة مدفعية، وسيارات مصفحة.
الجدير بالذكر أن الكيان استغل مثل هذه المخازن الأمريكية في حرب لبنان الثانية.

