الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أعلن الجيش الصهيوني أمس الجمعة، عن إجراء سلسلة تعيينات جديدة في صفوف قادته، وزعمت مصادر في المنظومة الأمنية الصهيونية أن هذه التعيينات جاءت بفعل المفاجئة من المصالحة الفلسطينية والاستعداد للتغييرات الحاصلة في المنطقة.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" على موقعها الالكتروني، أن "بيني غانتس" رئيس أركان الجيش قرر إجراء سلسة تعيينات جديدة في صفوف قادة الجيش تنتظر مصادقة "موشيه يعلون" وزير الجيش الصهيوني.
ومن بين هذه التعيينات برز تعيين العميد "هرتسل هليفي" قائداً لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" بعد ترقية إلى رتبة جنرال ليحل مكان الجنرال "أفيف كوخافي" الذي عين قائداً للمنطقة الشمالية خلفاً للجنرال "يائير غولان".
ويشغل "هيلفي" 47 عاماً حالياً منصب قائد كلية القيادة والأركان، وتولى سابقاً العديد من المناصب من بينها قائد وحدة هيئة الاركان العامة وقائد لواء المظليين وقائد لواء التشغيل العملياتي في الجيش الصهيوني.
وبرز اسم "هيلفي" في عناوين الصحف بعد فشله في تحقيق أهداف الاجتياح البري الصهيوني لقطاع غزة من منطقة العطاطرة شمال غربي بيت حانون خلال معركة الرصاص المصبوب ما بين عامي 2008-2009 وارتكب جيش الاحتلال بقيادته أبشع الجرائم بحق الأطفال والمواطنين الأبرياء الذي أمر بقصف منازلهم بعد رفضهم إخلائها.
يذكر أن صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية أشارت في خبر سابق لها عندما كان يشغل "هليفي" قائدة تشكيلة الجليل بالجيش الصهيوني أنه مرشح قوي لخلافة رئيس الأركان الحالي غانتس.

