والدة الأسير اطبيش: الاعتقال الإداري سرق عمر ابني

الثلاثاء 29 أبريل 2014

الإعلام الحربي – غزة

 

قالت والدة الأسير المضرب عن الطعام "أيمن اطبيش" أن أبنها سيواصل إضرابه عن الطعام المستمر 61 يوما، حتى الإفراج عنه.

 

وأكدت الوالدة في حديث لـ"فلسطين اليوم" أن الأسير اطبيش، والمعتقل إداريا منذ عام، أن أبنها قضى 14 عاما في السجون ولا يزال، أكثر من 8 سنوات منها في الإعتقال الإداري.

 

وأعلن اطبيش إضرابه قبل 61 يوما، ليكون اليوم ضمن 90 معتقلا إداريا يضربون عن الطعام منذ ستة أيام احتجاجا على الإعتقال الإداري.

 

و بحسب الوالدة فإن اطبيش، يعاني من وضع صحي سيء للغاية بعد إضرابه لكل هذه الفترة، و نقل إلى مستشفى أساف هاروفيه حيث يعاني من إهمال طبي هناك أيضا، ولا تزال سلطات الإحتلال تقييده بالسلاسل في سريره.

 

وقالت الوالدة أن العائلة محرومة من زيارته منذ إعلانه الإضراب ولا يصلها منه سوى ما ينقله الصليب الأحمر أو المحامي كل حين يسمح لهم بزيارته.

 

وكان اطبيش قد اعتقل بعد إتمامه التوجيهي ب 18 شهرا إداريا، وتتابعت إعتقالاته طوال هذه السنوات وحتى الآن حيث اعتقل بعدها سبعة أشهر، وبعدها ستة سنوات كاملة، وثم 3 سنوات في الإعتقال الإداري المتواصل، ثم المرة الأخيرة عام كامل.

 

وقالت الوالدة أن أبنها حرم ان يعيش حياته كما باقي أبناء عمره، حيث لا يزال طالبا في جامعة البولتكنيك في الخليل، تخصص الهندسة رغم وصوله إلى 34 عاما.

 

وأعربت العائلة عن تفاؤلها بانضمام كافة الأسرى الإداريين للإضراب، واعتبرت أن هذا يعزز من موقف أيمن ويدعمه في سبيل إجبار الإحتلال على إلغاء هذا النوع من الإعتقال.

 

جدير بالذكر أن الأسير المجاهد أيمن اطبيش من بلدة دورا بالخليل ولد بتاريخ 20/04/1980م وهو خاطب، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 09/05/2013م، وأصدرت بحقه قرار بالاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر ليقرر خوض معركة الأمعاء الخاوية أسوةً بأبطال معركة الأمعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان وهناء شلبي وبلال ذياب وثائر حلاحلة وغيرهم الكثير لانتزاع حريته، وهو ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وله عدة اعتقالات سابقة عند الاحتلال الصهيوني على خلفية نشاطه وانتمائه لصفوف الحركة.