الإعلام الحربي – القدس المحتلة
يجري جيش الاحتلال الصهيوني استعداداته تحسبا لتصعيد الوضع الأمني في الضفة في أعقاب تفجر المفاوضات مع السلطة، مع أن الأيام الأخيرة شهدت هدوءً ولم يحدث أي طارئ حتى الآن.
ونقل موقع "والا" العبري عن ضابط كبير في الجيش الصهيوني القول: إن قواته تنتظر لترى كيف ستؤثر قرارات المستوى السياسي في "إسرائيل" على الوضع الأمني في مناطق الضفة.
وأضاف "يمنح الجيش أجهزة السلطة مساحة واسعة للعمل فيها، إلا أن نشاطات الأجهزة في المخيمات شبه معدومة بعد فقدان السيطرة عليها، ولذلك فنشاطات الجيش فيها معززة".
ولفت الموقع إلى قيام قوة من الجيش بمساعدة أجهزة أمن السلطة في السيطرة على مسيرة في الخليل في ذكرى يوم الأسير بعد أن كادت تخرج عن السيطرة.
وذكر الموقع أن تجربة الماضي تدلل على أن للوضع الاقتصادي دوراً كبيراً في تهييج الشارع الفلسطيني وفي حال دفع الرواتب في وقتها فلا يتوقع أن تتفجر الأمور حيث تشير التقديرات العسكرية إلى الحفاظ على الهدوء القائم في الضفة على الرغم من تفجر المفاوضات.
في حين يجري الجيش الصهيوني تدريبات موسعة استعداداً لأي طارئ، وفي ذات الوقت شدد من تعليماته لجنوده العاملين في الضفة بعدم فتح النار إلا في حالات خاصة منعاً لوقوع قتلى في الجانب الفلسطيني وبالتالي اشتعال الشارع.

