صور.. الشهيد القائد "عوض القيق" : رجل العلم والمقاومة

الأربعاء 30 أبريل 2014

الإعلام الحربي – خاص

 

ما أجملها من براعة حين يمتزج القلم بالبندقية  في شخص فريد من نوعه كالقائد المعلم عوض القيق ولكن الأجمل  أن يقوده هذا العلم ليكون مجاهداً ويقوده جهاده لنيل الشهادة الصادقة في سبيل الله عز وجل، هكذا كان الأستاذ عوض فارساً في العلم والجهاد فكانت حروف كلماته تشع بريقاً نورانياً يعطيها نبضاً لا يتوقف وشعوراً وردياً لا يتمزق واستيعاباً عظيماً يأبى النسيان.

 

حين نتحدث عن هؤلاء العظماء لا بد أن نقف لهم إجلالاً وإكباراً، لما تركوه من بصمات بارزة في تاريخ الجهاد والعلم، واستحقوا بذلك لقب عظماء الأمة .

 

عمل الشهيد عوض القيق مدرساً في مجال التعليم حيث سجلت له إنجازات عديدة ونشاطات بارزة في هذا المجال، أما على صعيد آخر فيعد أحد قادة التصنيع في سرايا القدس ويسجل له إشرافه على تخريج عشرات الدورات العسكرية وتصنيع العديد من الوسائل القتالية والتي مازال العديد منها طي السرية والكتمان .

 

تعرض الشهيد لعدة محاولات اغتيال باءت معظمها بالفشل حتى شاء قدر الله صباح يوم الثلاثاء الموافق 30/4/2008م الذي ارتقت فيه روحه إلى العلياء إثر استهدافه بصاروخين ما أدى إلى استشهاده ورفيقه المجاهد في سرايا القدس أسامة الهوبي .

 

وفي حديث مع " أبو عبيدة " القيادي في سرايا القدس ورفيق درب الشهيد القائد عوض القيق لمراسل الاعلام الحربي بلواء رفح أكد أن الشهيد عوض كان رجلاً استثنائياً في وقت استثنائي، حيث استطاع بشخصيته الفذة أن يجمع بين حياته الأكاديمية والعلمية وبين عمله في صفوف المجاهدين وإحراز أعلى مراتب النجاح في كلا الخطين .

 

وأضاف أن الشهيد عوض القيق لم يكن ليترك باباً يقارع فيه أعداء الله إلا طرقه، فقاتل بكل قوة وشجاعة إلى أن لقي الله شهيداً مقبلاً غير مدبر .

 

وأوضح " أبو عبيدة"  بأن العدو الصهيوني أدرك جيداً مدى خطورة الشهيد القائد عوض القيق في آخر فترات حياته خصوصا ً بعد التطور الملحوظ الذي شهدته صناعة الصواريخ محلية الصنع والتي استطاعت أن تضرب عمق الكيان الصهيوني وتشكل خطراً حقيقياً يهدد أمنه الواهي، فكان قرار الاغتيال .

 

وأشار بالقول أن الشهيد عوض القيق ملأ حياته بالجهاد، وأعرض عن الدنيا ونعيمها وأصر أن يفني جسده وماله ووقته في سبيل الله مقبلاً غير مدبر .

 

واختتم القائد بالسرايا حديثه بعبارات الترحم على صديقه ورفيق دربه " أبا محمد " سائلاً المولى عزوجل أن يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء .

 

وفي سياق متصل أحيت سرايا القدس بلواء رفح الذكرى السنوية السادسة  لإستشهاد الشهيد القائد الأستاذ عوض القيق "أبومحمد" بزيارة وفد من مجاهدي السرايا مقبرة الشهداء شرقي المدينة حيث يرقد جثمان الشهيد الطاهر .

 

ورافق الوفد الزائر أبناء الشهيد عوض القيق، حيث وضعوا إكليلاً من الزهور على الضريح وقاموا بقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد الطاهرة .

 

تأتي هذه الزيارة من قبل مجاهدي سرايا القدس تأكيداً منهم على التمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي، وتجديدا ً لبيعة الدم مع شهدائنا الأبرار على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر أو الشهادة باذن الله.

 

بدورهم عبر أبناء الشهيد عوض القيق عن مدى شكرهم وإمتنانهم إلى قيادة سرايا القدس الذين شاركوهم في إحياء ذكرى استشهاد والدهم، مجددين إلتزامهم بنفس الدرب الذي سلكه والدهم الشهيد فداء للقدس وفلسطين.

 


























                          صور الشهيد القائد عوض القيق