الإعلام الحربي – غزة
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال دخل يومه العاشر على التوالي في ظل تصاعد الهجمة الشرسة بحقهم وعمليات التنكيل والتنقل والتهديد من أجل وقف إضرابهم المفتوح.
وقال الناطق الإعلامى للمركز الباحث رياض الأشقر إن فعاليات التضامن مع الأسرى الإداريين لا زالت متواضعة ولا ترقى إلى حجم ذلك الإضراب الذي سيكون له انعكاس كبير على واقع الحركة الأسيرة إذا حقق أهدافه.
ودعا الأشقر كافة أبناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية ضرورة تصعيد التضامن مع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الذين بدؤوا معركة" ثورة الحرية وإرادة الحياة" منذ الرابع والعشرين من الشهر الماضي ضد سياسة الاعتقال الإداري.
وأوضح أن الأسرى الإداريين والبالغ عددهم ما يقارب من (200) أسير بما فيهم (9) من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، يتعرضون منذ اليوم الأول إلى حملة تنكيل واسعة، وسلسلة من العقوبات التي فرضتها إدارة السجون بحقهم لوقف إضرابهم.
وأشار الأشقر إلى أن إدارة السجون قامت بنقل كافة الإداريين من النقب إلى قسم الآبار الذي لا تتوفر فيه أدنى مقومات الحياة، وتقوم الإدارة بعمليات اقتحام وتنكيل يومية للأسرى هناك.
وقال إن الأسرى الإداريين ورغم ما يتعرضون له من تنكيل يصرون على استمرار إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة بالحد من استخدام سياسة الإداري، ووقف سياسة التجديد المستمرة، ولكنهم يتمنون من الجميع نصرتهم والوقوف بجانبهم وبذل كافة الجهود من اجل إنجاح هذا المشروع الوطني الذي يمثل علامة فارقة في تاريخ الحركة الأسيرة.

