ضباط "الشاباك" الصهيوني يهاتفون أهالي الأسرى بغزة للضغط على آسري "شاليط"

الأربعاء 13 يناير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قالت وزارة شؤون الأسرى بغزة اليوم الثلاثاء:" إن العدو عمد في الآونة الأخيرة إلى استخدام أسلوب جديد للضغط على المقاومة للقبول بشروط إتمام صفقة تبادل الأسرى".

 

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن سلطات الاحتلال عمدت إلى الاتصال بأهالي الأسرى أصحاب المحكوميات العالية من قطاع غزة، وإغرائهم للضغط على المقاومة لإتمام الصفقة.

 

وبيّنت أن "الاحتلال بعد أن نفدت خياراته العسكرية لإطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير في غزة جلعاد شاليط، وفشل سياسياً في الضغط على المقاومة للقبول بشروطه لجأ إلى أسلوب رخيص يعبر عن ضعفه وعجزه".

 

وذكر البيان أن "الاستخبارات الصهيونية تستخدم أسماء مستعارة لأسرى داخل السجون الصهيونية من أجل الطلب من أهالي الأسرى الضغط على قيادات المقاومة للدفع باتجاه إنجاز صفقة تبادل الأسرى للإفراج عن أبنائهم".

 

وأضاف "أن الاستخبارات الصهيونية تعمد إلى إبلاغ أهالي الأسرى أنهم يريدون أن تتم الصفقة بغض النظر عن عدم إطلاق سراح الأسرى الذين يرفض العدو الإفراج عنهم من قيادات الفصائل الفلسطينية الكبيرة".

 

وحذَّرت وزارة الأسرى أهالي الأسرى من التعاطي مع تلك الاتصالات "التي تهدف إلى الضغط على الفصائل لكي تمرر صفقة هزيلة بشروط الاحتلال و إيهام الجميع بأن المقاومة هي من تعيق إتمام صفقة التبادل بالتثبت على مواقفها وعدم المرونة فيها".