الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قال رئيس اركان جيش الاحتلال الصهيوني "بني غانتس" إنه بعد انتهاء فترة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني, في 29 من الشهر المنصرم, يتدرب جيش الاحتلال وفقاً للتطورات الميدانية على كل الجبهات الجنوبية والشمالية مرورا بالضفة الغربية المحتلة.
وفي تقرير نشرته القناة الصهيونية الثانية قال غانتس الذي رافقته كاميرات القنوات الصهيونية خلال اشرافه على تدريبات لقوات صهيونية في تلال الضفة الغربية "علينا أن نتدرب وفقاً للتطورات الميدانية فالفلسطينيين لن يبقوا هادئين إلى الابد".
وحينما سأل غانتس عن رأيه في المواضيع السياسية لم يجيب وقال إنها من مهام السياسيين, ويرفض غانتس تمديد فترة رئاسته في رئاسة الأركان التي تنتهي بعد 8 اشهر.
وأضاف في 16 شهرا الماضية وخلال فترة غانتس كان هناك الكثير من المواجهات فقد هاجم الجيش الصهيوني السودان ولبنان ومصر و7 مرات في سورية. ويقول غانتس إن الجيش الصهيوني جاهز لأية ردود من أي دولة عربية, مضيفاً إننا ننظر بحذر تجاه ما يحدث في الدول العربية.
وفي فترة توليه منصبه, تم فصل 5 آلاف جندي صهيوني, نتيجة التقليصات في ميزانية الجيش ويقول "إن الحل ليس بتقليص ميزانية الجيش بل بدعمه أكثر ".على حد قوله
وفي حديثه قال غانتس لا نتوقع ان يكون هناك حرب أو اتفاق سلام لكنه قلق عسكري ويقول إذا سيطر الفلسطينيون على هذه الجبال ويقصد جبال نابلس مكان التدريب الذي يتواجد فيه فأن بيته سيكون تحتهم. على حد زعمه
ويضيف في غزة تسيطر حماس والجهاد الإسلامي ونحن نراقبهم ولا نستبعد أن تكون المواجهات واسعة مع غزة في المستقبل, فهناك تطورات يومية وحزب الله يغطي كل (إسرائيل) بالصواريخ وبالتالي لا جديد ونحن نراقب ونواجه ونطور قدرتنا لمواجهة هذا الأمر.

