العدو لا يستبعد حرب مع غزة ولبنان وقلق من الضفة

الإثنين 05 مايو 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

نشرت القناة الصهيونية الثانية تقريراً تلفزيونياً مطولاً حول  رئيس أركان جيش الاحتلال بني غانتس والذي قال فيه"بعد انتهاء فترة المفاوضات في 29 الشهر المنصرم, يتدرب جيش الاحتلال وفقا للتطورات الميدانية على كل الجبهات الجنوبية والشمالة مرورا بالضفة الغربية".

 

ويضيف جانتس "علينا ان نتدرب وفقا للتطورات الميدانية فالفلسطينيين لن يبقوا هادئين إلى الأبد" .

 

وفي الـ 16 شهرا الماضية وخلال فترة غانتس كان هناك الكثير فقد هاجم الجيش الصهيوني حسب التقرير  السودان ولبنان ومصر و7 مرات في سورية.

 

ويقول غانتس ان الجيش الصهيوني جاهز لأية ردود من أي دول عربية ...إنا انظر بحذر تجاه ما يحدث في الدول العربية.

 

غانتس لا يتوقع ان يكون هناك حرب أو اتفاق سلام لكنه قلق كعسكري ويقول انه إذا سيطر الفلسطينيون على هذه الجبال ويقصد جبال نابلس مكان التدريب الذي تواجد فيه فان بيته سيكون تحتهم.

 

وفي تقرير آخر للقناة الثانية مع غانتس يقول "ان العالم من حولنا تغير وكنا نستعد لمواجهة الجيش السوري أما اليوم فإننا نستعد لمواجهة الجماعات المسلحة."

 

ويقول غانتس: "في غزة تسيطر الجهاد الإسلامي وحماس ونحن نراقبهم ولا نستبعد ان تكون المواجهات واسعة مع غزة في المستقبل, فهناك تطورات يومية وحزب الله يغطي كل "اسرائيل" بالصواريخ وبالتالي لا جديد ونحن نراقب ونواجه ونطور قدرتنا لمواجهة هذا الأمر".

 

وعندما سأله الصحفي عن الجبهة مع مصر وإمكانية قيام الجيش الصهيوني بعمل منفرد داخل الأراضي المصرية . قال غانتس": نحن سعداء للهدوء من جهة سيناء والعلاقة مع المصريين جيدة وهناك رجال اتصال من الجيشين يتحدثان مع بعضهما وطالما ان العلاقة جيدة مع المصريين لا نحتاج إلى التفكير في الدخول إلى الأراضي المصرية للعمل وحدنا".


من جانب آخر قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن "الجيش الصهيوني بدأ في تنفيذ برنامج تدريبي استعدادا لشن حرب ضد لبنان وقطاع غزة، وتحاشى الأخطاء التي ارتكبها في حرب يوليو ٢٠٠٦ مع حزب الله.

 

ونقلت الصحيفة عن قائد مركز تدريب القوات البرية في جنوب "إسرائيل" إبلي جلعاد، قوله إن "البرنامج يعد الطلاب الذين ينفذون مهام الحرب الرئيسية، كالتزود بوقود العربات المدرعة وضمان إمدادات جديدة من الذخيرة"، مشدداً على ضرورة استمرار القوات البرية فى العمل.

 

وأضاف: "أدركنا خلال حرب يوليو ٢٠٠٦ أن التدريب اللوجيستى كان غير كاف في صفوف الجيش الصهيوني"، لذا  يجب إقامة دورة تدريبية للوصول إلى المعايير المهنية ".

 

وختم جلعاد قائلاً إن: "هؤلاء الضباط على أهبة الاستعداد للحرب"، مؤكداً "أنه من الضروري أن يكونوا على استعداد للحرب على أي جبهة، سواء كانت في سوريا، أو غزة، أو لبنان".