الإعلام الحربي – رام الله
واصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضرابهم عن الطعام لليوم الـ 13 على التوالي، للمطالبة بإطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم.
ودخل الأسرى معركتهم الاحتجاجية (معركة الأمعاء الخاوية) في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، من خلال التوقف عن تناول الطعام، احتجاجا على اعتقالهم وسوء معاملتهم.
ومن بين المضربين (51) أسيراً إداريا في سجن النقب الصحراوي، نقلوا إلى العزل في السجن نفسه، إضافة إلى (37) أسيراً في معتقل عوفر، وهم محتجزون في عزل سجن الرملة، باستثناء (3) أسرى نقلوا إلى مستشفى "أساف هروفيه".
ويشكو الأسرى الإداريون من سوء معاملة إدارة السجون، خاصة وأنهم معتقلون بدون إصدار أي أحكام بحقهم، ما يجعلهم عرضة للتجديد في أي لحظة من محكمة الاحتلال.
والاعتقال الإداري، عبارة عن أسر وسجن دون توجيه أي تهم، وهو عملية اعتقال احترازي، تبدأ بستة شهور وقد تمدد لتصل إلى عدة سنوات، وتتم عملية اعتقالهم وفق "ملف سري" بتوصية من المخابرات ولا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من (5000) أسير، بينهم (200) أسير إداري، وكذلك عدد من النساء والأطفال، وأسرى كبار في السن، علاوة عن المرضى.

