الإعلام الحربي – غزة
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الخميس؛ بأن الأسير عدنان محمد عطا شنايطة (26 عاماً) من بلدة العبيدية قضاء مدينة بيت لحم دخل يومه الـ (48) بشكل متواصل في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري بدون توجيه أي اتهام بحقه.
وأفادت عائلة الأسير عدنان شنايطة في اتصال مع مهجة القدس أن ابنها مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الاستجابة لمطلبه العادل بوقف اعتقاله الإداري التعسفي والإفراج الفوري عنه، مؤكدة أن عدنان مازال يرفض تناول المدعمات والفيتامينات التي تعرضها عليه إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني، وقد صعد من إضرابه مؤخراً بامتناعه عن تناول الماء والملح، وأشارت العائلة بأن عدنان مازال يعاني من آلام في البطن والرأس وحساسية في الحنجرة وقد فقد من وزنه حوالي (10) كيلو جرام على الأقل.
وكانت إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني قد قامت بنقل الأسير عدنان قبل عشرة أيام من سجن مشفى الرملة إلى مشفى تل هشومير في الداخل المحتل ويجلس حالياً في غرفة مراقبة على سرير مكبل من يده وقدمه في السرير.
تجدر الإشارة إلى قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسير شنايطة بتاريخ 04/02/2014م وحولته إلى الاعتقال الإداري بدون أن توجه أي اتهام ضده. وكان قد اعتقل سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني بتاريخ 24/10/2006م على خلفية انتمائه وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي ونشاطه ضد الاحتلال الصهيوني وأفرج عنه بتاريخ 24/06/2013م.
من جانبها تناشد مؤسسة مهجة القدس جميع مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى، ومنظمة الصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن الأسير عدنان شنايطة ووقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى الفلسطينيين، والذين شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام منذ 15 يوماً احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري.

