كابوس النقل في "البوسطة" يرعب الاسيرات الفلسطينيات

الجمعة 09 مايو 2014

الإعلام الحربي _ رام الله

 

أفادت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، إن 18 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجن "الشارون" الصهيوني رفعن التماسا إلى المحكمة العليا الصهيونية، احتجاجا على المعاناة القاسية التي يتكبدنها خلال نقلهن في بوسطة السجن إلى المحاكم الصهيونية، حيث وصفن ذلك برحلة عذاب قاسية وطويلة، يتعرضن خلالها للإذلال على يد قوات "النحشون" المشرفة على نقل الأسرى، إضافة إلى ساعات انتظار طويلة تستغرق 8 ساعات وداخل بوسطة مغلقة وسيئة لا تصلح لنق البشر.

 

وقالت الأسيرة المجاهدة نوال السعدي، 59 عاما من حركة الجهاد الإسلامي بمخيم جنين، والمحكومة عشرين شهرا وهي اكبر الأسيرات سنا، إن نقلي إلى محكمة عوفر عبارة عن رحلة عذاب مميتة، وأصبحتُ أعاني من مرض شديد بعد هذه الرحلة، حيث نقلوني في تمام الساعة 3 فجرا، داخل بوسطة حديدية سيئة جدا، وشغلوا مكيف التبريد فيها طوال الرحلة، حيث شعرت أن جسمي بات قطعة من جليد.

 

وأفادت السعدي، إن غرفة الانتظار في محكمة عوفر أكثر سوء من البوسطة، فهي تفتقر إلى كل مقومات الحياة الإنسانية، لا يوجد فيها ماء للشرب ولا حمام وتعاني الرطوبة والعفونة الأمر الذي سبب لي إنهاك شديدا.

 

وقالت، بان الرحلة إلى تلك المحكمة تستغرق ذهابا وايابا 8 ساعات، وقد عانيت من أخر رحلة اليها من رشح وارتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في دقات القلب ولم استطيع النوم من شدة المرض.

 

وقالت الأسيرة لينا الجربوني، من حركة الجهاد الإسلامي وأقدم الأسيرات الفلسطينيات من سكان عرابة الجليل والمحكومة 17 عاما، انه تم رفع التماس وشكوى إلى محكمة العدل العليا الصهيونية عن عملية نقل الأسيرات الساعة 3 فجرا في سيارة البوسطة في مثل تلك الظروف التي تزيد من معانات الأسيرات وعذاباتهن.