الإعلام الحربي _ رام الله
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، إن نقل الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام إلى سجون مدنية يأتي في سياق الضغط عليهم والتنكيل بهم من أجل وقف إضرابهم عن الطعام.
وأوضح الناطق الإعلامى للمركز رياض الأشقر، أن سلطات الاحتلال بدأت منذ يومين بسياسة جديدة تتمثل في نقل العشرات من الأسرى الإداريين المضربين إلى سجون مدنية تضم الأسرى الجنائيين من اليهود، المعروفة بسوء الأوضاع فيها، والخطر الذى يحدق بالأسرى هناك.
وذكر الأشقر أن إدارة سجون الاحتلال نقلت أمس 30 أسيرا إداريا من سجن النقب الصحراوي إلى سجن "ديكل" المدني، فيما نقلت إدارة سجن "النقب" 3 أسرى إلى عزل سجن "أيلا" المدني في بئر السبع.
وأشار إلى أنه من المتوقع نقل إدارة السجون 18 أسيرا آخرين من المضربين إلى سجون مدنية أخرى.
وبين الأشقر أن سلطات الاحتلال تصعد بشكل كبير جدا منذ بداية الإضراب، وقابلت خطوات الإداريين بعنف متزايد خشية أن تضطر إلى تحقيق مطالب الأسرى.
وأكد أن تلك الخطوات التعسفية والتنكيل بالأسرى لن يفلح فى وقف إضرابهم أو التأثير على قرار الأسرى بالاستمرار حتى تحقيق مطالبهم العادلة، مطالبا بتفعيل التحركات الشعبية والرسمية وتصعيدها لتشكيل جبهة إسناد قوية للأسرى المضربين.

