الإعلام الحربي – بيت لحم
طرأ تدهور خطير على صحة الأسير المجاهد عدنان محمد شنايطة من حركة الجهاد الإسلامي قضاء بيت لحم، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 22/3/2014م.
ووصفت مصادر إعلامية حالة الأسير شنايطة بأنه يعاني من مشاكل الأعصاب ووخزات بالصدر وضيق تنفس، ووجع شديد بالمفاصل، إضافة إلى أرق وعدم القدرة على النوم وأوجاع بالرأس وآلام بالمعدة والظهر وتشنجات بالعضلات.
وقالت إن الأسير يقاطع الفحوصات الطبية والمدعمات، ويتم تقييد قدمه ويده من الساعة الثامنة مساء حتى الثامنة صباحاً، وإنه لا يستطيع ثني قدمه بسبب القيود، ما أدى إلى احتقان الدم في رجله واخدرارها.
وأفاد الأسير شنايطة للمحامين الذين زاروه، أن إدارة المستشفى أحضرت له إبريقا للتبول وهو على السرير، حتى لا يضطروا إلى فك قيوده كلما أراد الذهاب للحمام، وإنهم لم يعطوه أي ملابس.
وقال إن إدارة المستشفى تعطيه 10 دقائق فقط للسير بالغرفة، ويتناوب على حراسته 3 سجانين، معاملتهم سيئة للغاية، وهم يقومون بتناول الطعام والشراب طوال الوقت أمامه لاستفزازه، وإن السجانين يقومون بإزعاجه من خلال صراخهم وضحكاتهم طوال اليوم.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تجبره على النوم بوضع رأسه عكس الوضع الطبيعي، مما يصعب عليه النوم.
وأكد الأسير أنه مستمر بالإضراب حتى النهاية، ولن يوقف إضرابه إلا بالإفراج عنه أو تحديد سقف اعتقاله الإداري.
تجدر الإشارة إلى قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسير شنايطة بتاريخ 04/02/2014م وحولته إلى الاعتقال الإداري بدون أن توجه أي اتهام ضده. وكان قد اعتقل سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني بتاريخ 24/10/2006م على خلفية انتمائه وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي ونشاطه ضد الاحتلال الصهيوني وأفرج عنه بتاريخ 24/06/2013م.

