الإعلام الحربي – غزة
طالب مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومجموعات الضغط الدولية بحماية الأسرى الفلسطينيين من زعامات صهيونية متطرفة للاحتلال تدعوا لقتل الأسرى في سجونها.
وأضاف المركز أن دعوة وزير الاقتصاد الصهيوني نفتالي بنيت لقتل الأسرى الفلسطيني داخل السجون الصهيونية ليست الأولى بل سبقها مشاريع قوانين لا تقل عنصرية كدعوة وزير الخارجية أفيقدور ليبرمان لإلقاء الأسرى الفلسطينيين والعرب في البحر الميت للتخلص منهم وعقابهم، ومطلب النائب والوزير سلفان شالوم القاضي بإعادة النظر بتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، والنائب الليكودى دانى دانون وكاتس والوزير أمنون أهرنوفيتش وشاؤول موفاز وغيرهم ممن يقودون سياسة التحريض ويدعون لسن قوانين للتضييق على الأسرى، والنائب اييلت شاكيد من حزبِ البيتِ اليهودي التي قدمت مشروع قانون يقضى بمنعِ العفو عنْ الأسرى في نطاقِ تسوياتٍ سياسية أو صفَقاتٍ لتبادلِ الأَسرى.
وأضاف المركز أن هنالك مجموعة من القوانين العنصرية الصهيونية تم العمل بها في إطار استهداف الأسرى منها الحكم الإداري بدون لائحة اتهام وبملف سرى مستند لقانون الطوارئ المتوارث عن الانتداب البريطاني منذ العام 1945، وتطبيق قانون ‹ المقاتل غير الشرعي›، الصهيوني المجحف، بعد عجزها عن إدانة الأسير بارتكابه مخالفات يعاقب عليها القانون الصهيوني، لذلك فهي تحاكمه استناداً إلى هذا القانون بحجة وجود ملف سري خاص لدى الأجهزة الأمنية يدين الأسير ولا يسمح بكشفها أو الإعلان عنها، ما يمكنها من احتجاز الأسير إلى مالا نهاية، وقانون شاليط الذي يقضى بالتضييق على الأسرى في كل مناحي حياتهم، وقانون ( الزوندا ) ضد الأسرى المضربين والذي ينص على فرض التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وما يشكل من خطورة حقيقة على حياتهم، ومشروع قانون يقضي بحرمان أسرى الـ48 الذين يطلق سراحهم قبل انتهاء حكمهم في إطار صفقة سياسية، من مخصصات الضمان الاجتماعي.
من ناحيته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات التي تحمى الإنسان في السلم والحرب وناشد الجاليات العربية والفلسطينية في أوروبا والعالم للقيام بأوسع حملة تضامن لتعرية الديمقراطية التي تتغنى بها دولة الاحتلال، والضغط على صناع القرار والدوائر الرسمية في الاتحاد الأوربي والبرلمانات الأوروبية المختلفة للتدخل من أجل نصرة الأسرى وإنقاذ حياتهم من زعامات متطرفة حاقدة تستهدفهم في كل تفاصيل الحياة.

