الصراع على ميزانية الجيش يشتعل والجبهة الداخلية تلغي أنشطة

الثلاثاء 13 مايو 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قررت قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية إلغاء حفل كبير اعتادت على تنظيمه للضباط بدرجة عقيد فما فوق، وتنظر في إلغاء إجازة النقاهة لهم بسبب التقليصات في ميزانية الجيش الصهيوني، ومن أجل التقنين من التكاليف المالية المترتبة على هذه الأنشطة.

 

ونقل موقع واللا العبري اليوم، عن مصادر رفيعة في الجيش: إن خطوة الإلغاء صحيحة ويجب على القادة والأذرع في الجيش السير على نفس الخطى في تخفيض النفقات غير الأساسية في الجيش الصهيوني.

 

يشار الى أن الجبهة الداخلية اعتادت على تنظيم حفل كبير في إطار نهاية "اسبوع ثقافي" في مدينة يافا يجتمع فيه الضباط بدرجة عقيد فما فوق مع ذويهم ويتضمن إلقاء محاضرات وعقد جوالات ترفيهية في المنطقة.

 

وفي شأن منفصل، هاجم "أمير ليفي" رئيس قسم الميزانيات في وزارة المالية الصهيونية المنظومة الامنية، قائلاً : إن صراع المنظومة للحصول على مليارات إضافية لعامي 2014 و2015 ليس موجه ضد المالية بل ضد جيوب الصهاينة".

 

وتحاول المنظومة الأمنية الحصول على زيادة لصالح ميزانيتها تصل قيمتها الى 2 مليار شيكل لميزانية العام الجاري و5 مليار شيكل لصالح العام القادم 2015 وهو ما ترفضه وزارة المالية.

 

وقال "ليفي": "أُقرت الميزانية العامة لعام 2013 و 2014 وتمت المصادقة عليها في مايو 2013 بما في ذلك تقليص 3 مليار شيكل من ميزانية الجيش، وصوت يعلون لصالح الميزانية ولم يخرج بتصريحات ضد القرار"

 

وزاد: "رغم ذلك في 31 اكتوبر 2013 استأنف يعلون والمنظومة الامنية في جلسة المجلس الوزاري المصغر على القرار الذي صدر في مايو والمجلس خلافاً لموقف المالية صادق على زيادة لوزارة الجيش وصلت الى 2.75 مليار شيكل ورأى المجلس في هذه الزيادة نهائية، وحسب ذلك المطالب الحالية غير مشروعة وستكون على حساب ميزانيات وزارات أخرى جرى المصادقة عليها".

 

وتساءل "ليفي" لماذا تجدد وزارة الجيش مطالبها الان ولم يحدث شيء جديد او طارئ توجب هذه الزيادة، والوزارة تجد من المريح لها القول ان صراعها مع وزارة المالية ولكن هذا ليس صحيح فالصراع مع ميزانيات المخصصة للصهاينة وضد الاستقرار المالي. على حد قوله