الإعلام الحربي – غزة
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيونية إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ19 على التوالي، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري المتبعة بحقهم.
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى:"إن أكثر من 120 أسيرًا إداريًا يضربون عن الطعام بشكل مفتوح منذ 19 يومًا، مشيرًا إلى أنهم يتناولون الماء فقط ولم يزودوا بالملح منذ بداية الإضراب".
وأوضح الخفش أن إدارة السجون تقمع الأسرى لكسر إضرابهم وتمارس كل أشكال الضغط عليهم.
وأضاف:"إدارة السجن اتخذت عدة إجراءات ضد المضربين، منها: عزل قيادة الإضراب، ومصادرة الملح، والزج بالبعض منهم في الزنازين، كما وضعت عراقيل أمام زيارات المحامين للأسرى".
وانضم في اليوم الثامن من الإضراب عدد من الأسرى الإداريين من كبار السن والمرضى ليوم واحد تضامنًا مع زملائهم.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من الأسرى المضربين هم من كبار السن ويتناولون أدوية مختلفة، ويشكل استمرارهم في الإضراب خطرًا حقيقيًا على صحتهم.
ويواصل الأسرى معركة الأمعاء الخاوية في الاعتقال الإداري، بينهم 51 أسيرًا من سجن النقب تم نقلهم جميعاً للعزل، و37 آخر من سجن عوفر تم نقلهم إلى عزل الرملة، بينما نقل ثلاثة أسرى إلى مستشفى "أساف هروفيه" وهم محمد النتشة وداود حمدان وطارق دعيس.
وانطلقت حملة تضامنية جديدة مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وبأكثر من 12 لغة عالمية وعدة أوسمة متفق عليها أبرزها: #مي_وملح.

