الإعلام الحربي – غزة:
اعتبر الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس، أن اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، ضريبةً للجهاد والتمسك بالثوابت الوطنية، ولمنع الصوت الذي استطاع أن يكشف مخططات العدو الصهيوني نحو القدس.
وحمًل القيادي البطش في تصريح له اليوم، العدو الصهيوني المسؤولية عن حياة الشيخ صلاح، وعدم المس بحياته، وضمان عودته لدياره ومزاولة عمله، داعياً"بيت المقدس" برئاسة الملك الحسن الثاني بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الشيخ صلاح والإفراج عنه.
وكانت المحكمة الصهيونية حكمت على الشيخ صلاح بالسجن الفعلي لمدة تسعة أشهر على الشيخ رائد صلاح، بالإضافة إلى ستة أشهر أخرى مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى دفع غرامة مالية قدرها 7500 شاقل جديد، على خلفية أحداث باب المغاربة، حينما شرعت آليات الاحتلال بهدم التلة التاريخية لباب المغاربة من بوابات المسجد الأقصى المبارك والآثار الإسلامية في المنطقة.
وأوضح القيادي البطش، أن ماتعرض له الشيخ صلاح هو إمعان في التعسف الذي يمارسه العدو بحق شعبنا، واستمرارً للظلم الواقع عليه، مديناً ومستنكراً هذا الاعتقال، كما أعرب عن تضامنه مع الشيخ صلاح.
وأشار، إلى أن اعتقال الشيخ صلاح يأتي في الوقت الذي يواصل فيه العدو تنفيذ مخططاته في القدس، والانقضاض عليه ومواصلة حفر الأنفاق، في ظل الحديث عن الانقسام الداخلي، وموقف عربي ضعيف، معتبراً أن هذه الأجواء هي التي تعطي الفرصة للعدو بالاعتداء على الأقصى لصالحه.

