الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
بدأ الجيشان الصهيوني والأمريكي مساء أمس الأربعاء مناورات جوية وبرية ضخمة تعتبر الأكثر تعقيدا منذ قيام الكيان الصهيوني، بحسب وسائل الإعلام الصهيونية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن هذه المناورات تحاكي سقوط مئات الصواريخ على الكيان الصهيوني، منبهة إلى أنها تأتي في الوقت الذي تتواصل فيه تحذيرات قادة الجيش الصهيوني من أَضرار التقليصات المالية له وتأثيرها على منظومة تدريباته.
وتدعى المناورات "جنيفر كوبرا" حيث وصل مؤخرًا إلى "إسرائيل" زهاء الألف جندي من الجيش الأمريكي بينما سيتم إشراك كل من منظومة "القبة الحديدية" ومنظومة "الصولجان السحرية" التجريبية في المناورات الجوية.
ووصف مسئول نظام الدفاع الجوي الصهيوني شاحر شوحاط هذه المناورات بأنها من المناورات الأشد تعقيدًا والتي عرفها الاحتلال منذ إقامته.
وفي السابق كان يتم الإعلان عن هكذا مناورات سلفًا إلا أن الجيش الصهيوني امتنع عن القيام بذلك هذا العام لدواعي أمنية.
وكشف موقع "والا" العبري عن نية سلاح المدفعية الصهيوني القيام بمناورات ضخمة قريبًا والتي ستشمل اشتراك قوات نظامية واحتياط بالإضافة لقوات "مختارة".
فيما أبلغ قائد فرقة "إدوم" روعي الكباتس خلال الأسبوع الماضي قادة الألوية بمواصلة التدريبات المقررة كما هي.
وأشارت مصادر عسكرية رفيعة المستوى إلى أنه سيتم دمج مناورات نقطة "تحول 8" والتي تم تأجيلها بسبب العجز في الميزانية في إطار التدريب الخاص بهيئة الأركان والذي يتدرب فيه قادة الجيش على الحرب متعددة الجبهات.
بينما عبرت مصادر عسكرية صهيونية عن اعتقادها بأن الأزمة المالية التي يعانيها الجيش لم تتغلغل كثيرًا في المناورات المقررة حيث يعد إلغاؤها حاليًا أكثر تكلفة من إجرائها حيث ينتظر وزير الجيش عودة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من زيارته الأخيرة لليابان لتحويل مبالغ مالية ضخمة للجيش حتى يتمكن من إجراء برامجه كما يجب.

