الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
مازال الخوف من صواريخ غزة يقلق الكيان الصهيوني وحلفاءه، فصناعة المضادات لها باتت على قدم وساق حتى وإن كلفت ملايين الدولارات، وذلك يأتي في ظل فشل القبة الحديدة في اعتراض صواريخ المقاومة على مديات أقصر من 5 كيلو متر.
وفي هذا الاطار ذكرت اذاعة جيش الاحتلال أنه تم تجربة "ناجحة" ضمن مشروع عسكري صهيوني أمريكي مشترك أطلق عليه اسم "آدم" من ابتكار "لوكيهد مارتن" الأمريكية المتخصصة في صناعة الأسلحة.
وأجري الاختبار على مدفع "آدام" وهو عبارة عن مدفع جديد يعمل بالليزر ويستطيع تحديد الأهداف من خلال إطلاق حزمة من أشعة الليزر عالية الطاقة، كما أنه يستطيع تتبع وتدمير الصواريخ الصغيرة مثل صواريخ قصيرة المدى التي تطلقها الجهاد الإسلامي وحماس من قطاع غزة صوب المغتصبات الصهيونية.
وزعمت الاذاعة أن المدفع الجديد نجح خلال الاختبار باعتراض زورق صغير وسريع في عمق البحر بعد استهدافه بواسطة مدفع "أدم" خلال 30 ثانية من مسافة 1.6 كيلو متر.
ومنظومة "أدام" قادرة على اعتراض صواريخ صغيرة وطائرات بدون طيارة في مدى خمسة كيلو متر.
وتوقعت مصادر عسكرية صهيونية أن يتزود جيش الاحتلال بهذه المنظومة القادرة على اعتراض الصواريخ الصغيرة التي تطلقها فصائل المقاومة من قطاع غزة صوب المغتصبات المحيطة بالقطاع.

