الإعلام الحربي _ غزة
نظمت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين اليوم وقفةً إسنادية للأسرى الإداريين الذين يخوضون إضرابهم عن الطعام للمطالبة بحقوقهم.
وقد دخل الأسرى الإداريون, يومهم الـ27 في إضرابهم المفتوح عن الطعام في حين يدخل الأسير أيمن اطبيش يومه ال83 في إضرابه المفتوح عن الطعام وسط تدهور كبير على حالته الصحية.
وقد سارت المسيرة الإسنادية التي نظمتها مهجة القدس بمشاركة عناصر وفعاليات عدة من مفترق السرايا وسط مدينة غزة حتى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة.
من جهته، انتقد ياسر صالح عدم تفعيل قضية الأسرى بشكل دولي، كالسفارات والقنصليات في كافة الدول العربية والإسلامية والغربية، مذكراً بالجندي جلعاد شاليط التي لم تترك سفارة العدو مكاناً في العالم وإلا وقد تحدثت عن وجود معتقل لهم في غزة.
وأشار المتحدث باسم مؤسسة "مهجة القدس" للأسرى والمحررين في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى لصنوف الانتهاكات والاعتداءات التي تمارس ضد الأسرى الإداريين كالاقتحامات المتكررة للسجون وكسر أصبع أحدهم، ونقل بعضهم لسجون جنائية مدنية، وآخرون لسجون أخرى.
وأضاف صالح، أن الأسرى الإداريين يعيشون في أوضاع حرجة فيما تكتم إدارة السجون على أوضاعهم، محذراً من ارتقاء شهداء من بين الأسرى الإداريين نظراً لخطورة الأوضاع الصحية.
وحول التفاعل الرسمي والشعبي بقضية إضراب الأسرى، أشاد صالح بزيادة وتيرة الدعم والاسناد الشعبي للأسرى حيث تسير بوتير عالية على الرغم أنها لم ترتق للمستوى المطلوب.
أما على المستوى السياسي، فأكد صالح أن الوضع السياسي لا يلبي مطامح الأسرى وذويهم، فقضية الأسرى الإداريين لم يتم الحديث عنها على مستوى سياسي، حيث أن السياسية بعيدة عن الأسرى ومنشغلة بمسألة حكومة التوافق، مضيفاً أن الأسرى يتعرضون للموت باعتقالهم الإداري.











