الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأسير المحرر خالد علي محمود نصير (33 عامًا) من مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، أن الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الثامن والعشرين على التوالي يمنعوا من تناول الفيتامين والملح المسموح لهم، وتتعمد إدارة السجون كسر إرادتهم وعزيمتهم لوقف إضرابهم.
جاءت أقوال الأسير المحرر في مقابلة خاصة ومباشرة داخل استديو إذاعة صوت الأسرى صباح اليوم أكد فيها أن لديه ثلاث رسائل من الأسرى القابعين خلف قضبان سجون الاحتلال تمثلت الأولى بصرخة نصرة من الأسرى المضربين عن الطعام الذين هم بحاجة للدعم المتواصل من العالم، والرسالة الثانية من كل الأسرى وخاصة المرضى منهم يناشدون فيها جميع الفصائل بالعمل على إطلاق سراح الدفعة الرابعة وجميع الأسرى، والأخيرة فيها مناشدة للرئيس محمود عباس وحكومة غزة بأن توحدوا وسيروا على بركة الله متمنين تنفيذ اتفاق المصالحة في أقرب وقت.
والأسير نصير معتقل منذ الحادي والعشرين من مايو عام ألفين واثنين وتنسم عبق الحرية يوم أمس العشرين من مايو بعد أن قضى فترة محكوميته البالغة اثني عشر عامًا على التوالي، أمضى تسعة أعوام ونصف منها في سجن نفحة وسنتين في رامون والباقي في سجن إيشل.
وتمنى الأسير نصير أن يمنَّ الله على جميع الأسرى بالحرية مثله، داعياً جميع المؤسسات الحقوقية والمعنية بقضية الأسرى ضرورة التحرك العاجل لإنهاء معاناة الأسرى وخاصة المرضى والمضربين في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.
يذكر أن الأسير نصير حاصل على شهادة الثانوية العامة قبل اعتقاله، وكان يعمل في جهاز الأمن الوطني بالسلطة الوطني، وحصل على شهادة الدبلوم في تأهيل المحفظين من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بمعدل 98%، ثم التحق بجامعة الأقصى لدراسة التاريخ ولا يزال في المستوى الثالث.

