عدنان: خطف الجنود سيذعن العدو وسيجعل من قوانيه حبراً على ورق

الجمعة 23 مايو 2014

الإعلام الحربي – جنين    

 

أكد الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، ان يوم الغضب في الضفة الغربية اليوم يختلف عن سابقاته نظراً لانه ياتي بعد خمسة أسابيع من الاضراب المتواصل للأسرى الاداريين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني. وتدهور حالة الأسير أيمن طبيش الصحية بحسب ما أخبرت المؤسسات المعنية بالأسرى وطبيب الصليب الأحمر الدولي ذويه.

 

وأوضح الشيخ عدنان في تصريح لـ "فلسطين اليوم" صباح الجمعة، أن الأخبار الغير سارة لأوضاع الأسرى الصحية للمضربين عن الطعام دفعتنا للقيام بواجبنا للاستنفار لإسناد الأسرى في معركتهم (معركة الكرامة بالأمعاء الخاوية) ضد إدارة السجون "الإسرائيلية".

 

وحول القانون الصهيوني القاضي بعدم الإفراج عن أسرى مقابل خطف جنود صهاينة (أسير مقابل جندي) ، أوضح الشيخ عدنان بأن الأمر عندما يكون في يد المقاومة يصبح هذا القانون حبراً على ورق، والعدو سيذعن لمطالب المقاومة كما حدث في السابق.

 

ولفت إلى أن اقرار مثل هذا القانون لن يؤثر على المقاومة التي تسعى لتحرير الأسرى بكل السبل ومنها خطف جنود صهاينة.

 

وأشار، إلى أن جميع عمليات الخطف أسفرت عن عمليات تبادل بالإفراج عن عدد كبير من الأسرى داخل السجون الصهيونية.