الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قتل ثلاث أشخاص بينهم صهيونيين اثنين مساء أمس السبت, في هجوم مسلح قرب المتحف اليهودي في العاصمة البلجيكية "بروكسل".
ونقلت القناة الثانية الصهيونية عن الشرطة البلجيكية قولها " لقد وقع هجوم مسلح قرب المتحف اليهودي وسط بروكسل وعلى إثره قتل رجل وامرأتان, وأصيب أربعة آخرين بجروح, إضافة الى إصابة 12 شخصاً آخرين بالصدمة من الحادثة".
ونقلت أيضاً عن تقارير بلجيكية قولها : "إن حالة الطوارئ قد أعلنت لدى الجالية اليهودية, وعززت الشرطة تواجدها بالمؤسسات التابعة للجالية".
وبدوره قال وزير الخارجية البلجيكي "ديديا ريندرس" : "من المتوقع أن يكون الهجوم على خلفية قومية", فيما أعرب عن تعازيه لعائلات القتلى, أثناء وصوله للمكان.
ووظفت الكيان صباح اليوم الأحد عملية القتل لأغراض دعائية حيث شنت هجوما على حملات مقاطعتها، معتبرة أنها تحريض ضدها، واتهمت أوروبا بالنفاق ودافعت عن سياساتها الاستيطانية.
وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن "عملية القتل هي نتاج للتحريض المتواصل ضد اليهود ودولتهم"، وانتقد ما أسماه "التجاهل المنهجي لعمليات الإرهاب التي تستهدف الصهاينة في بلدهم".
واضاف: "في أوروبا يتواصل إطلاق الافتراءات والأكاذيب ضد (الكيان)، وفي المقابل هناك تجاهل منهجي للجرائم ضد الإنسانية وجرائم القتل التي ترتكب في منطقتنا".
وقال أيضاً: "ردنا على هذا النفاق هو الاستمرار في قول الحقيقة، ومواصلة معركتنا الصارمة، وتعزيز قواتنا".
من جانبه، قال وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان إن عملية القتل هذه هي "النتيجة العملية للتحريض ضد الكيان الصهيوني و(للاسامية) التي تتمثل إحدى اشكالها في الدعوات لمقاطعة الكيان، ومقاطعة المنتجات الصهيونية، والنشاطات ضد الكيان في المحافل الدولية، والمواقف أحادية الجانب ضد الكيان".
وأضاف ليبرمان: " كما في عصور الظلام، تدعو هذه النشاطات لمقاطعة منتجات يهودية، وتعمل بوحشية ضد الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، هذه أعمال (لاسامية) محضة، ولا يمكن اعتبارها جزءاً من نقاش سياسي شرعي على الأرض، يوجد مثله في الكثير في أماكن أخرى في العالم".
وقال: إن هذه الجريمة هي "ضوء تحذير للذين يشاركون بقصد أو بدون قصد، في التحريض، حينما يسارعون مرة تلو الأخرى لإدانة الكيان الصهيوني، ومقارنة بناء بيت لعائلة يهودية في أرض أجدادنا بعمليات إرهاب دموية ووحشية نابعة من (لاسامية) وإرهاب شرير، في غزة أو بروكسيل".

