معركة الأمعاء الخاوية تتسع في يومها الـ33

الإثنين 26 مايو 2014

الإعلام الحربي – غزة     

 

يدخل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين (26-5) يومهم الثالث والثلاثين في الإضراب عن الطعام، الذي يخوضونه للمطالبة بإنهاء اعتقالهم التعسفي دون تهمة، في ظل استمرار انضمام أعداد جديدة من الأسرى للإضراب.

 

وكان قرابة 135 معتقلا إداريا فلسطينيا في السجون الصهيونية أعلنوا في 24 نيسان/ أبريل الماضي إضراباً عن الطعام احتجاجاً على توقيفهم غير القانوني، وعلى الإجراءات العقابية التعسفية ضدهم، انضم إليهم لاحقا عشرات الأسرى.

 

وانضم صباح أمس الأحد للإضراب المفتوح عن الطعام 50 أسيرا في سجن نفحة الصحراوي من كافة الفصائل الفلسطينية تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 33 يوما، بينهم 7 مقدسيين، إضافة لعدد من أسرى سجني النقب وريمون لم يعرف عددهم.

 

وكان نادي الأسير أكد في بيان له، أن أعدادا جديدة ستشرع بإضراب مفتوح عن الطعام إسنادا للأسرى المضربين منذ 24 نيسان (إبريل) الماضي احتجاجا على قانون الاعتقال الإداري.

 

وبهذا يتجاوز عدد المضربين الـ(200) أسير من الإداريين والموقوفين والمحكومين منهم ما يقارب 120 أسيرا شرعوا إضرابهم منذ اليوم الأول. أي منذ 33 يوما، بينما باقي الأسرى التحقوا في تواريخ مختلفة من بداية الإضراب.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الاعتقال الإداري وسيلة يستخدمها الجيش الصهيوني لقمع حرية الفلسطينيين وملاحقتهم وتقييد حركتهم، وهو يتم من دون توجيه تهمة ومن دون محاكمة، ويعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو لمحاميه الاطلاع عليهما.

 

وتسمح الأوامر العسكرية الصهيونية بتجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، بحيث يتم إصدار أمر إداري بالتوقيف لمدة أقصاها ستة أشهر قابلة للتجديد وللاستئناف.