يعلون يعارض فرض الرقابة على تجارة السلاح خشية إلحاق الضرر بالجيش

الأربعاء 28 مايو 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

ذكرت صحيفة هأرتس اليوم أن وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون عارض ميثاق الرقابة على تجارة السلاح، وذلك بذريعة أن ذلك يمس بالجيش الصهيوني ويعرض "إسرائيل" للخطر.

 

وأضافت الصحيفة إلى أن الميثاق للرقابة على تجارة الأسلحة (ATT) يهدف إلى وضع قواعد مشتركة للتجارة بالوسائل القتالية التقليدية ورفع مستوى الرقابة عليها, وقد وقع على الميثاق 118 دولة حتى اليوم، وصادقت عليها 32 دولة، بينها ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، في برلمانها المحلي.

 

وبحسب "هآرتس" فإن يعالون يعارض الميثاق بذريعة المخاوف من أن يمس ذلك بالتصدير والاستيراد الأمني, وكتبت الصحيفة أن "إسرائيل" لن تنضم إلى الميثاق بسبب المصاعب التي قد تنشأ على التصدير الأمني، وعلى الجوانب ذات الصلة بالاستيراد أيضاً، وخاصة من الولايات المتحدة.

 

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وقعت على الميثاق، ولكنها لم تصادق عليه، وبالنتيجة فليس له أي تأثير على تجارة الأسلحة التي تقوم بها الولايات المتحدة.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن الميثاق لا يسمح بتصدير أسلحة قد تستخدم في القتل الجماعي أو جرائم ضد الإنسانية أو لخرق ميثاق جنيف أو لشن هجمات ضد مدنيين، والتي تعتبر جرائم حرب, ويلزم الميثاق بفحص مدى تأثير السلاح على السلام والأمن، وهل يمكن أن يشكل خرقاً أو دعماً للقوانين الإنسانية الدولية.

 

وكتبت الصحيفة أن عشرات أعضاء الكونغرس يعملون على منع الرئيس الأمريكي باراك أوباما من التوقيع على الميثاق، بذريعة أن ذلك "يمنعها من تنفيذ التزاماتها الإستراتيجية والقانونية والأخلاقية تجاه حلفائها، مثل تايوان وإسرائيل".